البحث في شرح زيارة عاشوراء
٦٧/٤٦ الصفحه ٧٤ : » ، قضية عدم مضايقته عما
فعله صفوان وهو قد أخّر الصلاة عن الزيارة إلّا في باب الدعاء المبدوء بـ: يا
اللهُ
الصفحه ٨٤ : بالدعاء وصلى بعده ركعتين»
، كون الركعتين في آخر الأمر واقتضاء الذيل ، أعني قوله : «وقلت عند الإيماء إليه
الصفحه ٨٦ : الأربع في يوم عاشوراء ، كما أن في كلامه نوع
إشارة إليه ، حيث إنه قال بعد دعاء الهدية : «ويستحب أن يصلّي
الصفحه ٩٦ : بعد السلام
المكرر ، لعلّه في حكم الصلاة بعد السجدة ، بناء على خروج الدعاء بالتخصيص عن
الزيارة ، كما
الصفحه ١٠٧ : ركعتين بعد الفراغ من دعاء السجدة الّذي يكون في آخر
الزيارة لكان حسناً».
ثمّ قال : «ولو احتاط بأن يصلّي
الصفحه ١٥٥ : الزيارة إذا فرغ
من الغسل : اللهم
اجعل لي ...» (٢)
إلى آخر الدعاء.
إلا أن الاستدلال به بعد اعتبار سنده
الصفحه ١٧٢ : الدعاء ، وقل وأنت تومئ إلى أعداء آل محمّد صلى الله عليه
وآله : اللهمّ إن كثيراً من الاُمّة ناصبت
الصفحه ١٧٨ : من وجوه ، واختلاف دعاء الوداع على ما رواه «المصباح» لو كان
الأمر على ما رواه محمّد بن المشهدي
إنّ
الصفحه ١٩٨ : عليه آلاف التحيّة من ربّ
العباد إلى يوم التناد في الدعاء عند ختم القرآن : «اللّهمّ
إنّك أنزلته على
الصفحه ١٩٩ : إلى التبديل بلا إشكال ، ومقتضى ما ذكر أيضاً تبديل «أتيتكما»
في دعاء الوداع في : «يا أمير المؤمنين
الصفحه ٢١٥ : الأمر عن
التجوز بالنسبة إلى المعنى اللغوي ، مع أنّ الصّلاة قد استعملت في الدّعاء في قوله
سبحانه في سورة
الصفحه ٢١٩ : الدّعاء (٥)
بالألف لعله من باب التخفيف في الاستعمال ، وفي «القاموس» : «الثار : الدم ، والطلب
به ، وقاتل
الصفحه ٢٢٥ : المجرور في الدعاء المذكور ولم يذكره شيخنا البهائي
والإرجاع إلى النعمة المستفادة من المقام مع كون التميّز
الصفحه ٢٢٦ : المعطوف الأوّل معطوفاً على
ما عطف عليه والمعطوف الثاني معطوفاً على المعطوف الأوّل وهكذا.
وأما فقرات دعا
الصفحه ٢٢٩ : المذكورة بعضُ
الأخبارِ.
ثمّ إنّ في دعاء الوداع فقرات أخرى
أمرها سهل إلّا أنها تحتاج إلى شرح قليل فنقول