البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٥١/١٦ الصفحه ٨٨ : ، ثمّ ادع بعد هذه
الزيارة هذا الدعاء المروي عن الصادق عليه السلام (١)
وذكر دعاء الوداع ، أعني دعاء صفوان
الصفحه ٩٣ : بعداز صد مرتبة
لعنت بار د نماز بكند وبعد از صد مرتبة سلام بار د
نماز بكند ومتصل بسجدة ، وبعد از سجده نيز
الصفحه ١٠٥ : بالوجه الأوّل وزيادة الصلاة بعد الزيارة عملاً
بالوجه الثاني ، إلّا أن التكبير في الوجه الثاني بعد السلام
الصفحه ٦٤ :
التكبير إطلاقاً لاسم الكل على الجزء والقرينة ما في «المصباح» أو وقع سهواً من
قلم الناسخ ، والأصل بعد
الصفحه ٩٤ :
الصلاة وبعدها ، وهو الوجه الأوّل من الوجوه المذكوره في «البحار» ، فضلاً عمّا
ذكرناه من الوجوه ، فمن أين
الصفحه ٩٦ : بعد السلام
المكرر ، لعلّه في حكم الصلاة بعد السجدة ، بناء على خروج الدعاء بالتخصيص عن
الزيارة ، كما
الصفحه ١٠٩ : وزار بمثل السّلام عليك يا أبا عبد الله السّلامُ عليك
وَرحمة الله وبركاته ، ثم صلّى ركعتين ، بعد الفراغ
الصفحه ١٣٤ : للتسبيحة ، أو جعل أحد المفصلين
إتماماً للتكبيرة وجعل الآخر إتماماً للتحميدة ، فكان اللازم جعل المفصل بعد
الصفحه ١٣٩ : ، وأومأت من بعد البلاد ومن داري إليه بالسّلام عليه؟
فقال لي : يا علقمة ، إذا أنت صلّيت
الركعتين بعد أن
الصفحه ١٤٣ :
ومرسل الفقيه عن ابن أبي عمير بعد اعتبار السند ، وكلّ منهما أعمّ من زيارة سيّد
الشهداء عليه السلام بصدر
الصفحه ١٤٤ :
ويمكن
أن يقال : إن مقتضى قوله عليه السلام : «إذا أنت
صلّيت الركعتين بعد أن تومئ إليه بالسّلام وقلت
الصفحه ١٠ :
إلّا أنّه هناك بُعد ومقام خاصّ يربطنا
بالحسين عليه السلام ألا وهو بعد الزيارة ، هذا البعد الذي
الصفحه ٣٥ : به ذلك
اليوم إذا أنا زرته من قرب ، ودعاء أدعو به أذا لم أزه من قرب ، وأومأت من بعد
البلاد ومن داري
الصفحه ٧١ :
ثاني الطريقين حال
ذلك ، أعني طريق «المصباح» لو كان الراوي عن أبي جعفر عليه السلام هو عقبة.
وبعد
الصفحه ٩٥ : أخيراً ويذكر أن الإتيان
بالزيارة قبل الصلاة وبعدها أولى ويذكر أن الاحتياط في الإتيان بهذين الوجهين مع