البحث في شرح زيارة عاشوراء
٢٨٠/١٦ الصفحه ٢٧٣ : المجاهدات فإنه لا يعلم بشدّتها على ما هي عليه من لم
يأت بها ، وكذا الحال في المشقّات الدنيويّة فإنّه لا
الصفحه ٨٢ :
فيعلموهم
، إنّما أراد اختلافهم من البلدان لا اختلافاً في دين الله ، إنّما الدين واحد ،
إنّما الدين
الصفحه ٢٠٢ : ء
على كون هذا موضوعاً للإشارة إلى ما يصحّ الإشارة الحسّية إليه وجواز التجوّز لما
ادّعيت من أنّه لا إشكال
الصفحه ١٧٣ : خبيرٌ بأن شيئاً من الروايتين لا
عبرة بهما في إثبات اشتراط الإشارة بالإصبع ، لعدم اعتبار النوم في الأولى
الصفحه ٩٤ : أعني القطعة
الأولى من الزيارة لا مجال له.
وإن
قلت : إن مراده أوّل أقسام التجزئة ، أعني
ثالث الأقسام
الصفحه ١٧٤ : المقام من هذا
القبيل.
إلّا
أن يقال : إنّه يمكن أن يكون تشريع الباقي من
الأجزاء ثابتاً بالإجماع لا يشمول
الصفحه ١٥٧ : لا الاشتراط والإناطة.
بل
نقول : إنّ مقتضى كثير من الروايات كون الغسل
من باب الكمال.
كما رواه في
الصفحه ٢٤٧ : وضع الحديث من ابن الوليد لا يكون مستنداً إلى رمي
القميين بالغلو حتى لا يكون معتبراً.
وأما
محمّد بن
الصفحه ١٠٦ : فعل صفوان
لكنّك خبيرٌ بأن الظاهر كون الإيماء من
باب الوداع لا الزيارة كما مرّ.
وبعد هذا أقول : إنّ
الصفحه ٢٨ : الحكميّة ، وهو مبنيّ على كون قوله عليه
السلام : «يعافون» و «نعافها» من العفو ، لكنّه لا يساعده اللغة
الصفحه ١٩٧ : : «إذا واظب عليهن»
من باب التفسير ، بمعنى أن التعاهد إنما يتحقّق في صورة المواظبة لا من باب تقييد
التعاهد
الصفحه ١٤٠ : : «لا
تكرم زيداً» يكون التعارض من باب التباين لا العموم والخصوص بالعموم والخصوص
الأصولي ، كما توهّمه
الصفحه ١١٠ :
المؤمنين عليه السلام مع صلاتها ، والظاهر بل بلا إشكال أن ما جرى عليه من باب
الاحتياط لا بيان الكيفية
الصفحه ٢٦٨ :
المجاهدة ، ورعاية التكليف جناح الذباب والبعوضة ، وانظر أيها اللبيب إن الإنسان
من ضعف عنصره لا يطيق في حال
الصفحه ١٥٦ : وزار الحسين عليه السلام كتب له من الفضل ما لا يحصى
...» (٤).
__________________
(١) كامل الزيارة