البحث في شرح زيارة عاشوراء
٢٧٩/١ الصفحه ١٠ : قتلاً ونسائه وعائلته سبياً
وتشريداً يُطافُ بهنّ من بلد إلى بلد وهن حرائر بيت الوحي وذرية رسول الله صلى
الصفحه ٤٨ :
عن
جبرئيل عليه السلام مضموناً بهذا الضمان. قد آلى الله على نفسه عزّ وجلّ أنّ من
زار الحسين بن عليّ
الصفحه ٤٦ : إن الله أرسلني إليك سروراً وبشرى لك ، وسروراً وبشري
لعليّ وفاطمة والحسن والحسين وإلى الأئمّة من ولدك
الصفحه ٢٧٨ : من
عناية الله سبحانه ، قال الله سبحانه خطاباً للنبيّ صلى الله عليه وآله : (وَاصْبِرْ
وَمَا صَبْرُكَ
الصفحه ٩ :
ارتباطاً وثيقاً بالحسين عليه السلام ، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وآله يشيد
به عليه السلام في كثير من
الصفحه ١٧٢ : :
«من أنّه صرف وجهه إلى ناحية أبي عبد الله عليه السلام فقال : تزورون الحسين عليه
السلام من هذا المكان من
الصفحه ٤٧ : ، يقول ذلك مائة مرة.
قال : ثمّ تقول : اللّهُمَّ خُصَّ
أَنْتَ أَوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنّي إلى
آخره
الصفحه ٢٨١ : في بعض خلواته : من يتمكن من مثل ذلك بعدي ، وربّما كتب بعض حكّام
البلد إلى بعض آخر من سلاطين عصره أنه
الصفحه ١٤٦ : عميرة : «فزرنا أمير المؤمنين عليه السلام ، فلمّا فرغنا من
زيارته صرف صفوان وجهه إلى ناحية أبي عبد الله
الصفحه ١٤٨ : من
الشهيد في «الدروس».
أنه قد حكم الشهيد في «الدروس» باستحباب
زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله
الصفحه ١٧٦ :
إلى الصحراء ، وليس هذا بمتجه وإن اتّجه تقييد تلك الرواية بعد اعتبار سندها بصدر
رواية «كامل الزيارة
الصفحه ٢٠٤ :
: التضرّع والدّعاء ، وهو من الصدر
المصدّر بألفاظ الجلالة (١) إلي قوله : «يا أمير
المؤمنين ، ويا أبا عبد الله
الصفحه ٢٧٧ : سمعت
بذلك ورضيت به ، وأرجو منه الشفاعة في يوم الجزاء.
وقد طال الاشتغال بتلك الرسالة إلى
سنتين تقريباً
الصفحه ٣١ : أَنْ يُكْرِمَني بِكَ ، وَيَرْزُقَني
طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إِمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ
الصفحه ٥٤ : العطف إعطاء الدرهم إلى زيد وعمرو معاً ، فلكل منهما نصف درهم ، أو يقتضي
إعطاء الدرهم إلى كلٍ من زيد وعمرو