وإلّا أعاد في الوقت ،
______________________________________________________
يعيدها قبل أن يصلّي هذه الّذي دخل وقتها إلّا أن يخاف فوت الّتي دخل وقتها (١)». وقد روى هذا الخبر بسنده * ومتنه ما عدا الاستثناء الشيخ في «التهذيب (٢)» أيضاً عن عمرو بن يحيى (٣) وعمرو بن يحيى ضعيف ، وأمّا معمر بن يحيى فإن كان ابن مسافر فثقة والحديث موثّق إن كان محمّد بن زياد هو ابن أبي عمير ، لكن كون معمر بن يحيى هو ابن مسافر غير ظاهر ، وبعد تسليم سنده فهو محمول على دخول الوقت المشترك أو على الاستدبار أو على الصلاة من غير اجتهاد مع سعة الوقت. واستدلّوا أيضاً بانتفاء المشروط بانتفاء شرطه وهو معارض بالأخبار. وأمّا الشيخان (٤) ومن وافقهم (٥) فإن كانوا مخالفين وما كان ليكون ذلك فحجّتهم الأخبار المطلقة المستفيضة (٦).
قوله قدّس الله تعالى روحه : (وإلّا أعاد في الوقت) أي وإن لا يكن الانحراف يسيراً بل كان إلى المشرق أو المغرب أعاد الصلاة في الوقت
__________________
(*) يعني إذا افتقر إلى صعود السطح (منه قدسسره).
__________________
(١) وسائل الشيعة : ب ٩ من أبواب القبلة ح ٥ ج ٣ ص ٢٢٨.
(٢) تهذيب الأحكام : ب ٥ القبلة ح ١٤٩ ج ٢ ص ٤٦.
(٣) الأصحّ أنه معمر بن يحيى بن سام على ما ضبطه أصحابنا وأهل السنّة في معاجمهم فإنّه هو الّذي يروي عن أبي عبد الله عليهالسلام وأمّا عمرو بن يحيى بن سالم فهو يروى عن حسن بن محبوب الّذي كان يعيش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث ومات في سنة ٢٢٤ ه وهو إنّما يروي عن الكاظم والرضا عليهماالسلام وتؤيّده رواية عليّ بن الحسن بن الفضّال عنه ، فتأمّل ..
(٤) المقنعة : في القبلة ص ٩٧ ، المبسوط ج ١ ص ٨٠.
(٥) كالعلّامة في مختلف الشيعة : في القبلة ج ٢ ص ٧٣ ، وسلّار المراسم : في معرفة القبلة ص ٦١.
(٦) وسائل الشيعة : ب ١١ من أبواب القبلة ج ٣ ص ٢٢٩.
![مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة [ ج ٥ ] مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2117_miftah-alkaramah-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
