البحث في مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة
٣٧٤/١٣٦ الصفحه ٣٧٢ : في العمل بالرأي من دون
استناد إلى النصّ ، بل بمجرّد الرأي والاستحسان ولذا صرّح بحرمته من صرّح من
الصفحه ٣٨٩ : (١)» ونسبه جماعة (٢) إلى «المبسوط».
وفي «المنتهى (٣)» مَن لا يعرف الاجتهاد كالعامي يقلّد ، لأنّ قول العدل
الصفحه ٣٩٣ : «المبسوط
(٤)» : وإذا دخل غريب إلى بلد جاز أن يصلّي إلى قبلة البلد إذا غلب في ظنّه
صحّتها ، فإذا غلب على
الصفحه ٤٠٥ :
فروع
لأوّل : لو رجع الأعمى إلى رأيه مع وجود المبصر لأمارة حصلت
له صحّت صلاته ، وإلّا أعاد وإن
الصفحه ٤١١ : اقتصاراً في
الإعادة مطلقاً على القول بهما على مدلول الرواية وهو ما كان إلى دبر القبلة.
ونحوه ما في «فوائد
الصفحه ٤١٧ : (١) والفاضل الهندي (٢) إلى أنه لا قضاء عليه. وهو ظاهر «المهذّب البارع (٣)» والمنقول عن «الجامع (٤)». ونقله في
الصفحه ٤١٩ : المدارك (٦)» عدم الإعادة. ونسب ذلك في «المدارك (٧)» إلى الشهيد. قال : والحجّة عليه أنه دخل دخولاً
مشروعاً
الصفحه ٤٣٣ : (١١)» إلى علمائنا في موضعين ، فما في «كشف اللثام (١٢)» من أنه نسبه فيه إلى الأكثر فيكون مؤذناً بدعوى
الصفحه ٤٤٨ : «المبسوط (١٢)» ونسبه في «جامع المقاصد» إلى جماعة من كبراء الأصحاب (١٣). «وفي الأنوار القمرية (١٤)» نسبته
الصفحه ٤٦٧ : يقع عليه الذكاة (١). هذا كلّه مضافاً إلى ما يأتي من الإجماعات والأخبار في
السباع. ومع ذلك قال في
الصفحه ٥١١ : الباردة بالنسبة إلى
أهل الفقر والمسكنة ، وحمل الروايات على التقية متّجه ويشير إليه صحيح الريّان (٤). وقد
الصفحه ٥٣٠ : «المقاصد العليّة (١)» إلى الأكثر. وفي «الروض (٢)» إلى جماعة ، وهو ظاهر من أطلق. وإستشكل فيه في «المنتهى
الصفحه ٥ : الرَّحِيمِ
وبه نستعين
الحمد لله كما
هو أهله ربّ العالمين ، وصلّى الله على خير خلقه أجمعين وآله الطاهرين
الصفحه ١٠ : الجنان (١)» إلى حال هذا التعريف وما يرد عليه طرداً وعكساً.
وفي «المدارك (٢)» هي أشهر من أن يتوقّف
الصفحه ١٤ : بدلاً من الظهر. والظاهر أنّ قضاء
اليومية داخل فيها لانقسامها إلى الأداء والقضاء وكذا قضاء غيرها