البحث في البرهان في علوم القرآن
١٠٣/٦١ الصفحه ١٩٥ : وطه : ٨٦) فقال ابن عباس : «مغتاظا».
وكلّ ما في القرآن
من ذكر «البروج» فإنها الكواكب ؛ كقوله تعالى
الصفحه ٢١٨ : الشفاعة فقال : (وَلا تَنْفَعُها
شَفاعَةٌ) (البقرة : ١٢٣)
ولم يقل : لا تقبل [١٨ / ب] منها شفاعة ، وإن كان
الصفحه ٢٢٤ : «الذاريات» (الآية
: ٣٠).
(فَقالَ الْمَلَأُ
الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ
الصفحه ٢٤٦ : ،
ليكون أبلغ في استعطافه ، ولهذا كان النبيّ صلىاللهعليهوسلم إذا بلغه عن قوم شيء خطب فقال : «ما بال رجال
الصفحه ٢٤٨ : أبيه ؛ وعلى هذا فالفائدة أن الأب يطلق على الجدّ ،
فقال [آزر] (٣) لرفع المجاز (٤).
الخامس
: التنبيه
الصفحه ٢٤٩ : تفسيره. (عن خباب بن الأرت قال : كنت رجلا متينا وكان لي على العاص بن وائل دين
فأتيته أتقاضاه منه فقال لا
الصفحه ٢٥٠ :
بها بشرى] (٤) فقال : (فَبَشَّرْناها) (٥) بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ [هود : ٧١] [وإن
الصفحه ٢٥١ : مرّ الدّهور ذكرهم ، فقال تعالى : (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ) (قريش : ١)] (٥).
الثاني
: أنه قد بالغ في
الصفحه ٢٥٢ : المغيرة على أبي بكر فسأله عن القرآن
فلما أخبره خرج على قريش فقال : يا عجبا لما يقول ابن أبي كبشة ، فو الله
الصفحه ٢٦١ : » ثم ابتدأ فقال : (اللهُ لا إِلهَ
إِلاَّ هُوَ [الْحَيُّ الْقَيُّومُ]) (٤).
الرابع : أنها كتبت في
الصفحه ٢٦٩ : أَسْرى بِعَبْدِهِ) (الإسراء) يحتمل
الأمر والخبر ؛ ونظم ذلك في بيتين فقال :
أثنى على نفسه
سبحانه
الصفحه ٢٨٠ : إلى أرض الحبشة ، ثم
ما نزل مجملا ، وما نزل مفسّرا ، وما نزل مرموزا ، ثم ما اختلفوا فيه ، فقال بعضهم
الصفحه ٢٨١ : «إذا
السماء انشقت» ، ثم «الروم».
واختلفوا في آخر
ما نزل بمكة ، فقال ابن عباس [هي] : «العنكبوت». وقال
الصفحه ٢٨٢ : ومقاتل وعطاء : إنها مكّية ، وقال مجاهد : مدنية (٣).
واختلفوا في (وَيْلٌ
لِلْمُطَفِّفِينَ) فقال ابن عباس
الصفحه ٢٨٩ : صلىاللهعليهوسلم
يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله ، فقال : الحمد لله الذي لم يمتني
حتى أمرني أن أصبر