البحث في الأشباه والنظائر في النحو
٣٤٨/١٥١ الصفحه ١٣٩ : كانت فيه وألزمته إشارة النداء فصارت (يا) عوضا من نزع الإشارة ، ومن أجل ذلك
لا يقال : هذا أقبل ، لأن (يا
الصفحه ١٤١ :
في حال النداء عوضا من ياء الإضافة نحو : يا أمّت ويا أبت ، والأصل : يا
أمّي ويا أبي ، والدليل على
الصفحه ٢٠٧ :
وقالوا : امرأة عدوّة فألحقوا فيها تاء التأنيث ، وحكم فعول إذا كانت صفة
للمؤنث وكان في معنى فاعل أن
الصفحه ٢٥١ :
قالوا : ولأن
لنا موضعا يجب فيه تقدير الظرف والمجرور بالفعل ، وهو ما إذا وقع الظرف أو المجرور
صلة
الصفحه ٢٦٥ :
ويقاس على ما
تقدّم (لام التوكيد) وتركهم إعمالها في الجملة ، مع أنها لا تدخل لمعنى في الجملة
فقط بل
الصفحه ٣٤٢ :
فيه الحكاية اتفاقا بل يجب الرفع فيقال : من أخوك وزيد؟ لأن المتبوع لا
تجوز حكايته فكذا التابع
الصفحه ٥ :
الفقه فلا أقول ذلك فيه بل شيخي فيه أوسع نظرا ، وأطول باعا ، ودون هذه
السبعة في المعرفة أصول الفقه
الصفحه ١٣ :
وتراكيب العلماء في تصانيفهم المرويّة ، وحشوتها بالفوائد ، ونظمت في سلكها
فرائد القلائد.
الثاني
الصفحه ٢٦ :
ـ
السابعة : إذا توسّع في
واحد لم يتوسّع فيه نفسه مرة أخرى ؛ مثال ذلك : أن يتوسع فتضيف إليه ثم
الصفحه ٢٧ :
قريبة من الألف ، قال : وكان قلبها واوا أولى من قلبها ياء ، لأن الياء
قريبة من الألف والواو ليست في
الصفحه ٢٨ : فيها بدل عن المحذوف ،
والتصغير يردّ الأشياء إلى أصولها.
ومن ذلك قولهم
في الجمع أخون وأبون ، ولم يردّ
الصفحه ٧٢ :
الأصل مطابقة المعنى للفظ
ومن ثم قال
الكوفيون : إن معنى (أفعل به) (١) في التعجب أمر كلفظه ، وأما
الصفحه ١٢٧ : دخول التنوين عليه ، انتهى.
قاعدة : آراء بعض العلماء في التعويض
قال أبو حيان :
قد يكون التعويض مكان
الصفحه ١٣١ :
الثاني
: قولهم في
النداء : (يا أبت) و (يا أمّت) التاء فيهما عوض من ياء الإضافة ، ولذا لا يجمع
الصفحه ٢٦٤ : مستغنيا عن تأثيرها فيه.
وأما حرف (لا)
فإن كان عاطفا فحكمه حكم حروف العطف ، ولا شيء منها عامل فإن لم تكن