الصفحه ٢٦١ : المتكلم في مقام
البيان ، وليس في البين قدر متيقن في مقام التخاطب ولا ما يدل على خصوص حال التلبس
، ونتيجة
الصفحه ٢٦٦ : من الأدلة التي لا يرجع معها إلى الأُصول العملية.
(**) بل الأصل الجاري في هذه الصورة ليس إلّا البرا
الصفحه ٢٧٣ : المعلوم : أنّ التبادر الإطلاقي ليس من أمارات
الوضع ، فمجرد ارتكازية التضاد لا يصلح لإثبات الوضع لخصوص حال
الصفحه ٢٨٩ : تقريبه : أنّ الاستعمال أعم من الحقيقة ، وليس
لازماً مساوياً لها حتى يكون دليلاً وأمارة عليها.
(٧) أي
الصفحه ٣١٤ : كاتب» وكذا في طرف النفي كقولنا : «زيد غير الكاتب ليس بكاتب» وعلى هذا فلا
يبقى قضية ممكنة ، وهو واضح
الصفحه ٣١٨ : كتقيده بالضحك والكتابة وغيرهما من مبادئ
المشتقات ، فإنّ عروض المفهوم المقيد لمصاديقه ليس ضرورياً ، وعلى
الصفحه ٣٢٣ : .
__________________
تقدير في محلها ، غاية الأمر أنّ الدلالة عليها بناءً على إنكار الا وبناءً
على تسليمه التزامية ، وليس هذا
الصفحه ٣٢٤ : بناءً على البساطة ، لعدم الفرق
حينئذٍ بينه وبين مبدئه ، إذ المفروض أنّ المعنى في المشتق ومبدئه ليس
الصفحه ٣٢٥ : ـ كالعلم في المثال ـ ليس منتزعاً عن الذات
المتصفة
الصفحه ٣٢٩ : المشتق ومبدئه منتزعتان عن الذات كانتزاعهما عن
الجنس والمادة والفصل والصورة ، وليس المقصود بهما ما يراد
الصفحه ٣٣٠ : المعقول على اللابشرطية وبشرط اللائية المنتزعتين عن الذات ليس
حملاً له على خلاف ظاهره ، لأنّه يظهر منهم هذا
الصفحه ٣٤١ : الجارية عليه
تعالى شأنه. وفيه منع ، بل المتبادر هو الذوات المتلبسة بالمبادئ على الإطلاق ،
وليس المتبادر
الصفحه ٣٤٦ : العينية نحو خاص من القيام وليس كسائر موارد قيام المبدأ
بالذات مما يكون بينهما اثنينية كما ربما يكون
الصفحه ٣٤٧ : العرف ليس مرجعا في التطبيقات ، وإنّما هو مرجع في تمييز
المفاهيم العرفية والإحاطة بحدودها ، وأمّا بعد
الصفحه ٣٥١ : (٤).
______________________________________________________
وحاصل الرد هو
: أنّ جري المشتق على الله تعالى ليس إلّا كجريه علينا ، لما نرى من عدم إعمال
عناية في إطلاق