البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٣٩٦/١٦ الصفحه ٢٢٧ : لنفسه ، وإقرارا عليها بالتفريط في جنب الله تعالى
، مع فرط التهالك على استجابة دعوته ، والإذن لندائه
الصفحه ٣٩ :
وأن لا تصح
الإضافة في نحو قولهم : «فلان نهاره صائم وليله قائم» لأن المراد بالنهار ـ على
هذا ـ فلان
الصفحه ٩٢ : عليه ، كقول البحتري أيضا :
قد طلبنا فلم
نجد لك في السّؤ
دد والمجد
والمكارم مثلا
الصفحه ١٠٤ : معلوم لكل أحد ، على عادة الشعراء إذا مدحوا أن يدّعوا في كل ما
يصفون به ممدوحيهم الجلاء ، وأنهم قد شهروا
الصفحه ١١٨ : : فهب لي وليا ، قيل : ما تصنع به؟ فقال : «يرثني» فلم يكن داخلا في
المطلوب بالدعاء ، وقولك : لا تشتم يكن
الصفحه ١١٦ :
مقام الإذن : جالس الحسن أو ابن سيرين.
ومن أحسن ما
جاء فيه قول كثيّر : [بن عبد الرحمن «عزّة
الصفحه ٣٢٦ :
ونحوه قول
الكاتب : هذا باب ، هذا فصل.
الثالث :
الانتهاء ، لأنه آخر ما يعيه السمع ، ويرتسم في
الصفحه ٨٩ : :
الأول : أن
يكون الغرض إثبات المعنى في نفسه للفاعل على الإطلاق أو نفيه عنه كذلك ، وقولنا : «على
الإطلاق
الصفحه ٤٠٤ :
أبو مضر أذني
تساقط من عيني ٣٠٦
من قاس جدواك
بالغمام فما
أنصف في
الحكم بين
الصفحه ٣٤٠ : تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ومسكن طيّبة فى جنّت عدن ورضوان
مّن الله)
٥٠
٨٢
الصفحه ٣٨٣ :
وأذنه من ورق
الآس ٢٦١
أعذاره
السّاري العجول ترفّقا
ما في وقوفك
ساعة من باس ٣١٧
الصفحه ٣٨٩ :
فانهض بنار
إلى فحم كأنهما
في العين ظلم
، وإنصاف قد اتّفقا ١٧٠
من يلق يوما
الصفحه ٣٨٧ : الأشياء
كالمال المضاع ٢٩٤
ونغمة معتف
جدواه أحلى
على أذنيه من
نغم السّماع ٣١١
الصفحه ٢١٢ : الإعارة للمبالغة في التشبيه. أما الحسيّ فكقولك :
«رأيت أسدا» وأنت تريد رجلا شجاعا ، وعليه قول زهير :
لدى
الصفحه ٢٣٥ :
إثباتها مشرّفة ، كما جعل للشّمال يدا ، ليكون أبلغ في تصييرها متصرّفة ،
فوفّى المبالغة حقّها من