البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٨/١ الصفحه ١٩٤ : ورتبه متقدم البراجين ثم استحجبه حتى بلغ أن صار إذا دخل إلى الوزير ينهض
له ويخلي المجلس لعله جاء في
الصفحه ٥٤٣ : جزيرة في وسط ماء ودخل الماء إلى
الخندق وغرق كل شيء حول البلد وخربت أماكن كثيرة وجميع الترب والبساتين
الصفحه ٢٦٩ : عليه وعلى ولده وأتباعه ودخل العسكر إلى البلد وقتلوا ونهبوا
وسبوا وأسروا ...
ثم أمر بقتل
ولده الملقب
الصفحه ٢٦٧ : بأمان وسيره إلى عبودية السلطان فأكرمه
ووعده أنه إذا ملك مصر أعاده إلى الشام.
وفي سنة ٦٥٩
سار الملك
الصفحه ٧٧ : إخوة زوجها وغيرهم أن يتزوجوها فلم تقبل
معتذرة بأنها تدير أمور القبيلة إلى أن يبلغ ابناؤها أشدهم ولا
الصفحه ١٢٤ : ، وأظهروا عندهم العدل وحسن السيرة ودخل جنگيزخان بنفسه وأحاط
بالقلعة ونادى في البلد أن لا يتخلف أحد ومن تخلف
الصفحه ١٢٩ : المسمى ببحر طبرستان إلى قلعة البحر. فلما نزل هو وأصحابه في السفن
وصلت التتر فرأوا خوارزمشاه قد دخل البحر
الصفحه ٢٦٨ :
المظفر قطز دمشق واستولى على الشام جميعه وأحكم أموره وقرر قوانينه وعاد
إلى مصر.
فلما كان
بنواحي
الصفحه ٥٥٣ : يذهب سرا بالليل إلى بعض خواتين خربنده فلما خرج
شهر رمضان من هذه السنة ودخل شوال توجه الخواجة دمشق في
الصفحه ١١٤ :
وقاشان. ودخل ازبك بن بهلوان صاحب اذربيجان وأران في طاعة خوارزم شاه وخطب
له ببلاده.
مسير
الصفحه ٤٢٣ : وبين أنها كانت سنة ٦٩٨ ه قال :
لما ورد
السلطان إلى بغداد في هذه السنة دخل المستنصرية لمشاهدتها
الصفحه ٤٢٢ : لم تتجاوز الشهرين (١).
ثم توجه إلى
بغداد بجيوش كثيرة وشمل الناس بالعدل والإحسان ولم يتعرض أحد من
الصفحه ١٠٨ : نفسه ويفكر فيما يفعله. وقيل (١) إنه صعد إلى رأس تل عال وكشف رأسه وتضرع إلى الباري
تعالى طالبا نصره على
الصفحه ١١١ : الدين فهزموه ثم عاد
ووصل إلى غزنة وتراجعت الأمور إليه على ما كانت عليه. وفي أول ليلة من شعبان سنة
٦٠٢ ه
الصفحه ٢٦٤ :
مدة ثم توصل مع العرب إلى دمشق وأقام عند الأمير عيسى بن مهنا مدة فطالع به الناصر
صاحب دمشق فأرسل يطلبه