البحث في تنزيه الأنبياء عمّا نسب اإيهم حثالة الأغبياء
٨٦/٤٦ الصفحه ١٣٩ : ) [آل عمران : ٣ /
٣٧].
أي ليس ذلك مقاما
بلغته بكبير عمل ، وإنّما هو من فضل الله تعالى ، فكأنّ ما تشير
الصفحه ١٤٢ : تثمر إلا بعد ريح في أيّام كثيرة.
الخامس
: أن صارت رطبا في
الحين.
السادس
: قوله : (جَنِيًّا) أي حان
الصفحه ١٤٧ :
المصطفى الماء نطفة
ففاضت عيون
الماء من خلل العصب
فعضّ على هذه
القولة يا أيها
الصفحه ١٤٨ :
فهذا ما منّ الله تعالى
به في تنزيه الأنبياء عليهمالسلام على ما تقتضيه الآي ، وما صحّ من الأخبار
الصفحه ١٤٩ : عشرين آية ، من قوله تعالى مخبرا عن أبيهم أنه
__________________
(١) الضّحضاح : الماء
اليسير ، يصل
الصفحه ١٥٠ : ) [يوسف : ١٢ / ١٠٢] فتتّبع الآي تجد العدد المذكور فما أحيلك
على مبهم ولا على خبر ضعيف الإسناد. ومعلوم أنّ
الصفحه ١٦٨ : ) [النساء : ٤ / ٤٩]
، (وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) [النساء : ٤ / ١٢٤] أي لا ينقصون ولا يبخسون وقال تعالى
الصفحه ١٦٩ : الحضّ عليها والاعتبار بها في
غير ما آية وخبر.
أما الآيات فكقوله
تعالى : (إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى
الصفحه ١٧٢ : ». يعني بالصلاة ، وبقوله صلىاللهعليهوسلم (٢) : «وجعلت قرّة عيني في الصّلاة».
فصل
فتأمّل أيّها
الصفحه ١٤ : حثالة الأغبياء).
: وابن دحية مؤلّف
(المستوفى في شرف المصطفى) ، و (الآيات البيّنات في ما يخصّ الله
الصفحه ١٥ : في شيء من محدثات مرتكباتهم ، إنما
يذكر الآية وتفسيرها تفسيرا مستوفى ، وينيط بذلك ما يلائم الحال
الصفحه ٣٤ : مناقبهم على أتمّ الكمال وأعمّه ؛ فتراهم
يتركون ما أوجب الله عليهم من التفقّه في آي القرآن ، من توحيد
الصفحه ٣٧ : مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ
الْحَدِيدَ).
فهذه هي الآيات التي استفاد منها
المؤلّف ، رحمهالله
الصفحه ٤٠ : :
فهلاّ قضيت بذلك على نفسك يا داود؟ ثم رجح الثعلبي الرواية الأولى أي أنهما كانا
ملكين. ـ
الصفحه ٤١ : : إنّ صواعي هذا يخبرني بكذا وكذا ؛ والصّواع لا
يخبر ، حتّى قال له بنيامين أخوه : أيّها الملك! سل صواعك