البحث في تنزيه الأنبياء عمّا نسب اإيهم حثالة الأغبياء
٨٦/٣١ الصفحه ٤٢ : والحجرة والنّاقة.
(٢) قيل في التفسير
وجوه تتقارب.
ـ قيل أي انزل لي عنها حتى أكفلها.
ـ وقال ابن عباس
الصفحه ٤٨ :
شرح قصّة سليمان (١) عليهالسلام
في آية الفتنة :
الكرسيّ والجسد (٢).
قال تعالى : (وَلَقَدْ
الصفحه ٦٠ :
قلنا : ومن أين لك
أن تقول إنّه قالها والآية تقتضي أنّها من قول امرأة العزيز؟وذلك أنّه لمّا تأدّب
الصفحه ٦٢ : عليهالسلام أن يتزوّجها ؛ أو أخبره به كما سيأتي في شرح الآية ، إن شاء الله تعالى.
وما تقوّله
المنافقون
الصفحه ٧٠ : تَسْلِيماً) [النساء : ٤ / ٦٥].
فمن أجل هذه الآي
وأمثالها خشي رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن يقع فيه النّاس
الصفحه ٧٩ : / ٧].
__________________
(١) في كلام المؤلّف
ـ رحمهالله
ـ إشارة إلى آيات في سورة طه ، قال تعالى : (فَقُلْنا
يا آدَمُ إِنَّ هذا
الصفحه ٨٣ : ،
رحمهالله
: (لا طلب عليه) أي : لا مؤاخذة ولا مسئولية.
(٢) معنى (حذا النّعل)
قدّرها وقطعها على مثال. وحذا
الصفحه ٩٤ :
لأحكام القرآن بعد آية سورة يونس الثامنة والثمانين قال : «استشكل بعض الناس هذه
الآية فقال : كيف دعا عليهم
الصفحه ١٠٠ : ، على أيّ
وجه علموا : نظرا أو ضرورة.
فصل
[إبراهيم عليهالسلام نبيّ الحجّة]
وأوّل ما ينبغي أن
نقدّم
الصفحه ١٠٩ : سرعتها في الحركات عند الاجتماع ،
ولأي أصل تجتمع ، وعلى أيّ وجه تتصوّر ، إذ الجواز بحر لا ساحل له.
وقد
الصفحه ١١٠ : مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ) أي : أملهنّ إليك
بالإحسان والتّعليم لكي تدعوها فتأتيك مجيبة لدعائك
الصفحه ١١٧ : ، فسله يخبرك! فأمر بإحضاره فجيء به ، فقال له :
أيّها الشيخ ، أخبرت أنّك تزعم أنّك نبيّ ، والأنبياء لا
الصفحه ١١٩ : ] ،
فقالوا لها : (أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [هود : ١١ / ٧٣].
أي : مثلك يرى في
فعل الله عجبا وأنت
الصفحه ١٢١ :
شرح قصّة موسى
عليهالسلام (١)
في الآية المتضمنة
قتل الكافر.
قال تعالى : (وَدَخَلَ
الصفحه ١٣٤ : : (مَسَّنِيَ
الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ) [ص : ٣٨ / ٤١] أي
ببلاء وشر.
جاء في خبر يطول
ذكره ، فلنذكر منه ما