البحث في تنزيه الأنبياء عمّا نسب اإيهم حثالة الأغبياء
١٣١/٣١ الصفحه ١٧٥ : : (وَكُلُّهُمْ
آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً) [مريم : ١٩ / ٩٥]
يا روّاغ (٤) ، يا خدّاع (لا وَزَرَ إِلى
الصفحه ١٠ : واحدة من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب.
وقد استظهرت في
مقدمة الطّبعة الأولى من هذا الكتاب قبل أن أطّلع
الصفحه ١١ :
هم خمسة يبكون
حقا وغيرهم
«إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم»!
انتهت الترجمة.
وقد قرأ
الصفحه ٢٠ : ،
ويتصرّفوا فيه بأنواع من عباراتهم الفاسدة ، فيؤدّيهم إلى أن يمرقوا من دين
الإسلام فوضعت هذه الكراسة نصحا
الصفحه ٢١ : البالغة الحماسة وهذا صحيح ، ولكن المؤلّف لم
يعتمد على إيحاء الألفاظ المشعّة للوصول إلى الإقناع ، على أنّه
الصفحه ٢٢ : ، عليهمالسلام.
(وأضاف إلى ذلك
كلاما عن السّيّدة البتول مريم العذراء ، وكلاما آخر في إخوة يوسف عليهالسلام
الصفحه ٣٤ : ، والمواعظ بالوعد والوعيد ، والنّظر في الفرق بين الحلال والحرام
والمشتبهات ، إلى غير ذلك ممّا لا تحويه
الصفحه ٣٦ : يهوّنوا الفسوق
والمعاصي على بله العوامّ ، ويتسلّلوا إلى الفجور بالنّساء ، بذكرها لواذا (٤) حتى ترى المرأة
الصفحه ٣٩ : في قوله تعالى : (وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ
الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ) إلى قوله (١) : (وَخَرَّ
الصفحه ٤٨ : الجسد إلى كرسيّه
فتنبّه عنده على أن الذي فعله من التمنّي كالذّنب ، وأنه كان من حقّه أن ينقطع إلى
الله
الصفحه ٤٩ : أنه قد
فتن من أجلها ، فخرج على وجهه إلى الصّحراء يبكي ويرغب وينيب.
ثم إنّ الشّيطان
تصوّر على صورة
الصفحه ٦٨ : وبما أجازيهم. كما قال تعالى له : (لَيْسَ
لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ) [آل عمران : ٣ /
١٢٨] ، و (لَيْسَ
الصفحه ٧٠ :
وقوله تعالى : (قُلْ
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ) [آل عمران
الصفحه ٩٦ : صلىاللهعليهوسلم دمه ، فلما فتحت مكة
كان عبد الله لجأ إلى عثمان بن عفان وكان أخاه من الرضاعة. فلما جاء إلى رسول
الصفحه ٩٧ : صغيرا إلى مغارة خوفا من النّمرود
، فإنّه كان يذبح أبناء العماليق ويستحيي نساءهم ، خيفة على خراب ملكه على