البحث في تنزيه الأنبياء عمّا نسب اإيهم حثالة الأغبياء
٦٥/٣١ الصفحه ٣٧ : وَالْإِشْراقِ* وَالطَّيْرَ
مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ* وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ
وَفَصْلَ
الصفحه ٣٨ : الغزو ، وأرسل إلى صاحب الجيش أن يغزيه ويقدّمه للقتال في كلّ مأزق. ففعل صاحب
الجيش به ذلك مرّات حتى قتل
الصفحه ٤٠ : النّبوّة أن يعرف
النّبيّ كلّ من يأتيه من الملائكة حتى يعرّف به ، وفيه أيضا دليل على أن الملائكة
يتصوّرون
الصفحه ٤١ : الله تعالى عذره في كلّ ما
أخبر عنه وفعله بقوله (٢) : (كَذلِكَ كِدْنا
لِيُوسُفَ) [يوسف : ١٢ / ٧٦
الصفحه ٤٢ : ـ أنّ كل من تكلّم في هذه القصة بما صحّ في حقّ داود ـ عليهالسلام ـ وبما لم يصحّ إنما بنوه على أسّ هذه
الصفحه ٤٣ :
إحداها
: ما صحّ من إجماع
الأمّة قاطبة على عصمة الأنبياء من الكبائر.
والثّانية
: أنّ كلّ محظور
الصفحه ٤٦ : بالإحسان لأحدهما ، لم يأت في الشّرع بمحظور ولا بمكروه.
بل كلّ ما فعل
معهما مباح له.
فهذا وجه من وجوه
الصفحه ٤٨ : اسمها : الأمينة ـ وهذا كله من مختلقات الرواة ، ومن دسائس
الإسرائيليات.
(٥) في المخطوط :
خطبها له.
الصفحه ٥٨ : ؛ أوّلا :
إنّ بعض الأئمّة ذكروا أنّ الإجماع منعقد على عصمة بواطنهم من كلّ خاطر وقع فيه
النّهي ، وللمحقّقين
الصفحه ٦٢ : ، والميل ، والذّكر بما لا ينبغي ، وطلب الظّفر بالمحبوب على
الوجوه الفاسدة.
وهذه الأمور كلّها
لا تليق
الصفحه ٦٣ : ، (فأمّا طيّ الحبّ وكتم ما في
القلب عن كلّ أحد إلى آخر الأبد فهو الذي لا يجوز سواه ، ولا يمكن المحبّ أن
الصفحه ٧٢ : ) [الشمس : ٩١ / ١٣] ، و (نارُ اللهِ) [الهمزة : ١٠٤ / ٦] ، والكلّ مخلوق ومربوب ، ولكنّ الله
اختصّ بالشّرف
الصفحه ٧٩ : أن له في الجنّة هذا كلّه :
الكسوة والطعام والشراب والمسكن ، وأنك إن ضيّعت الوصيّة وأطعت العدوّ
الصفحه ٨٦ : ، فإنّهم على هذه القولة عوّلوا ، لكنّهم لم
يتخلّصوا منها كل التخلّص بل نزّهوه عنها تنزيها جمليا غير مفصّل
الصفحه ٨٨ :
فهذه رحمك الله ،
سنّة ألطاف به في ضمن كلّ لطف منها مقام كريم لآدم عليهالسلام كما قيل