ثمّ قال رحمهالله تعالى :
|
وإن على اسم خالص فعل عطف |
|
تنصبه إن ثابتا أو منحذف |
هذا هو الموضع الثّاني مما ينتصب فيه المضارع بـ «أن» جائزة الإضمار والإظهار ، وهو ما إذا عطف الفعل المضارع على اسم خالص (١) ليس في تأويل الفعل ولا يستعمل في ذلك من حروف العطف إلا الواو نحو :
|
٢٥٥ ـ للبس عباءة وتقرّ عيني |
|
... |
أو الفاء ، نحو :
|
٢٥٦ ـ لو لا توقّع معترّ (٤) فأعطيه |
|
... |
__________________
انظر الكتاب : ١ / ٤٥٢ ، ٢ / ١٤٧ ، الهمع : ٤ / ١٣٢ ، شرح المكودي : ٢ / ٨٩ ، شرح الكافية لابن مالك : ٣ / ١٥٥٣ ، التصريح على التوضيح : ٢ / ٢٤٣ ، شرح الأشموني : / ٣١١ ٣ ، شرح المرادي : ٤ / ٢١٥ ، المفصل : ٢٥٣ ، شرح ابن يعيش : ٧ / ٤٩ ، تاج علوم الأدب : ٣ / ٧٩٥ ، شواهد التوضيح لابن مالك : ٦٣.
(١) في الأصل : خاص.
٢٥٥ ـ من الوافر لميسون بنت بحدل الكلابية زوج معاوية بن أبي سفيان رضياللهعنه ، وأم ابنه يزيد ، من أبيات لها قالتها لما ضاقت نفسها عند ما تسرى عليه؟؟؟ ا ، فعذلها على ذلك معاوية ، وقال لها : أنت في ملك عظيم وما تدري قدره ، وكنت قبل اليوم في العباءة فقالت تلك الأبيات ، وعجزه :
أحبّ إليّ من لبس الشّفوف
ويروى : «ولبس» بدل «للبس». تقر : تبرد سرورا. الشفوف : جمع «شف» ، وهو الثوب الرقيق. والشاهد في قوله : «وتقر» حيث نصب الفعل بـ «أن» مضمرة جوازا ، لوقوعه بعد عاطف وهو الواو ، تقدم عليه اسم خالص من التقدير بالفعل ، وهو «لبس».
انظر شرح الكافية لابن مالك : ٣ / ١٥٥٧ ، الأصول : ٢ / ١٥٠ ، شرح الأشموني : ٣ / ٣١٣ ، المكودي مع ابن حمدون : ٢ / ٩١ ، الشواهد الكبرى : ٤ / ٣٩٧ ، التصريح على التوضيح : ٢ / ٢٤٤ ، الخزانة : ٨ / ٥٠٣ ، ٥٧٤ ، الكتاب مع الأعلم : ١ / ٤٢٦ ، المقتضب : ٢ / ٢٦ ، جمل الزجاجي : ١٨٧ ، الحلل : ٣٣ ، ٢٦١ ، المحتسب : ١ / ٣٢٦ ، أمالي ابن الشجري : ١ / ٢٨٠ ، شرح ابن يعيش : ٧ / ٢٥ ، مغني اللبيب : ٤٧١ ، ٥١٦ ، ٦٧٠ ، ٨٦٤ ، ٩٤٨ ، شذور الذهب : ٣١٤ ، الهمع : ١٠٣٦ ، الدرر اللوامع : ٢ / ١٠ ، شواهد المغني : ٢ / ٦٥٣ ، ٧٧٨ ، أبيات المغني : ٥ / ٦٤ تاج علوم الأدب : ٢ / ٤٠٠ ، شواهد الفيومي : ٩٦ ، شرح ابن عقيل : ٢ / ١١٨ ، شواهد الجرجاوي : ٢٣٤ ، شرح ابن الناظم : ٦٨٦ ، شرح المرادي : ٤ / ٢١٨ ، شرح دحلان : ١٥٤ ، شرح ابن عصفور : ١ / ١٣١ ، ٢ / ١٤٠ ، ١٥٧ ، الجنى الداني : ١٥٧ ، كاشف الخصاصة : ٣١٣ ، نتائج الفكر : ٣١٨ ، ٣١٩ ، ارتشاف الضرب : ٢ / ٤٢٢ ، شرح الجمل لابن هشام : ٢٧١ ، فتح رب البرية : ١ / ٢٠٦.
٢٥٦ ـ من البسيط ولم أعثر على قائله ، وعجزه :
![شرح ابن طولون [ ج ٢ ] شرح ابن طولون](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1879_sharh-ibn-tulun-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
