البحث في شرح الرضيّ على الكافية
٢٢٥/٦١ الصفحه ٢٥٩ : زيد»
«أو كان مصححا
، مثل في الدار رجل ، أو لمتعلقه ضمير في»
«المبتدأ ، مثل
: على التمرة مثلها زبدا
الصفحه ٢٨٢ :
ومنع المبرد من
نحو قولك : أحسن ما يكون زيد القيام ، وذلك لأن «أحسن» في الحقيقة : زيد ، فلا
يخبر
الصفحه ٢٨٣ : ، أي هو مقرون بضيعته ، وضيعته مقرونة به ،
كما تقول : زيد قائم وعمرو ، ثم حذف «مقرون» وأقيم المعطوف
الصفحه ٢٨٤ : ، وقولك : مقاتل زيد قويان ، أي زيد ومن يقاومه زيد : قويان.
قوله : «لعمرك
لأفعلن» ، ضابطه ، كل مبتدأ في
الصفحه ٢٩٣ :
«دخولهما نحو :
ما زيد قائما ، ولا رجل أفضل منك ،»
«وهو في «لا»
شاذ».
قال
الرضى :
اسم «ما
الصفحه ٣٠٩ : فعل ، نحو : رويد زيد ،
ورويد زيدا ، وبله زيد وبله زيدا.
ويجوز أن يكون «حاشي»
من هذا الباب ، فيكون
الصفحه ٣١٦ :
وكذا إن دخل
على المبتدأ نواسخه ، نحو : إنّ زيدا سيرا سيرا ، ويجوز أن يكون نحو : ما كان زيد
إلا
الصفحه ٣٢١ : ، وبني عليه أنه يجوز : هذا رجل أخو زيد على الوصف ، أي
مثل أخي زيد ، وردّ عليه سيبويه وقال : لو جاز هذا
الصفحه ٣٣٨ : ، وهو
الحق ، اكتفاء بالتقدم اللفظي.
وكذا منع
الكوفيون نحو : غلامه أو غلام أخيه ضرب زيد ، وأيّ شيء أراد
الصفحه ٣٤٥ : نحو «زيد» في قولك : أطلب إقبال زيد.
وقد تصلّف (١) المصنف بهذا الحدّ ، وقال إن الزمخشري لم يحدّ
الصفحه ٤٤٤ :
وظن مسند إلى ضمير زيد ، لكن كره احتياج الفاعل لذاته ، إلى أن يتقدم عليه
ما هو في صورة المفعول مع
الصفحه ٤٤٨ : تقدر داخلة على الفعل.
وقال الأخفش في
: أأنت زيد ضربته ، إن نصب زيد أولى بالنظر إلى همزة الاستفهام
الصفحه ٤٦١ : الفعل الظاهر ، قال السيرافي يجوز : هلا زيد قتلته ، بتقدير
هلّا قتل زيد قتلته ، وروي الكوفيون.
لا
الصفحه ٤٦٣ : النصب أولى ليطابق
الجواب السؤال في كونهما فعليتين.
وكذا إذا قيل :
أضارب الزيدان أحدا ، قلت : زيدا
الصفحه ٤٦٦ : كلمته ، ضمير راجع إلى زيد ، وبعبارة أخرى : وهي أنه
يجب في المعطوف جواز قيامه مقام المعطوف عليه ، ولو قلت