اقتران الخبر
بالفاء
قال ابن الحاجب :
«وقد يتضمن المبتدأ معنى الشرط ، فيصح دخول الفاء. في»
«الخبر ، وذلك : الاسم الموصول بفعل أو ظرف ، والنكرة».
«الموصوفة بهما ، مثل : الذي يأتيني ، أو في الدار فله درهم».
«وكل رجل يأتيني ، أو في الدار ، فله درهم ، وليت ، ولعل»
«مانعان باتفاق ، وألحق بعضهم «أن» بهما».
قال الرضى :
اعلم أن الفاء تدخل على خبر المبتدأ الواقع بعد «أما» وجوبا ، نحو أمّا زيد فقائم ، ولا تحذف إلا لضرورة ، كقوله :
|
٧٥ ـ فأما القتال لا قتال لديكم |
|
ولكن سيرا في عراض المواكب (١) |
__________________
(١) قوله ولكنّ سيرا ، تقديره : ولكنّ لكم سيرا فيكون اسم لكنّ ، ويصح أن يكون اسمها محذوفا تقديره ولكنكم تسيرون سيرا ، فيكون منصوبا على أنه مفعول مطلق.
وهو للحارث بن خالد المخزومي ، يعبّر قوما فروا من المعركة وقبله :
|
فضحتم قريشا بالفرار وأنتم |
|
قمدّون سودان عظام المناكب |
وقمدّون : أي طوال. ـ
![شرح الرضيّ على الكافية [ ج ١ ] شرح الرضيّ على الكافية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1797_sharh-alrazi-alakafiate-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
