البحث في شرح الرضيّ على الكافية
٣٣٨/١٠٦ الصفحه ٤١٦ : يا غلاماه بحذف الياء للساكنين ولم يذكر سقوطها في المضاف إلى المضاف
إلى الياء ، نحو : وا انقطاع ظهراه
الصفحه ٤٢٦ :
منادى ؛ أي مخاطبا تنافر ظاهر ، فلما أخرج في النداء عن ذلك الأصل وجعل مخاطبا ،
احتيج إلى علامة ظاهرة تدل
الصفحه ٤٢٧ : حقيقة التنبيه والإقبال ، كما في
النداء المحض ، فلما نقلا عن النداء إلى معنى آخر مع بقاء معنى الندا
الصفحه ٤٤٣ : احترز به
عن اسم بعده فعل مسند إلى ضمير متصل راجع إليه نحو : زيد ظنه منطلقا ، والزيدان
ظناهما منطلقين
الصفحه ٤٤٧ : ذكرنا فان لم يصلح وكان له محمل
غير التفسير حمل عليه ، وإن لم يكن له محمل آخر ، اضطر إلى جعله مفسّرا مع
الصفحه ٤٥٥ : ترى إلى اقتضاء
حروف الطلب للفعل ، كحرف الاستفهام والعرض والتحضيض.
وأما قوله
تعالى : (بَلْ أَنْتُمْ
الصفحه ٤٦٦ : فيما يجب له ويمتنع عليه والواجب في الجملة التي هي خبر المبتدأ ، رجوع ضمير
إلى المبتدأ ، وليس في : عمرو
الصفحه ٤٧٠ : .
__________________
(١) في هذا المكان
أشار السيد الجرجاني إلى اختلاف النسخ وأورد عبارة طويلة قال انها من نسخة أخرى
وفيها
الصفحه ٤٨١ :
والشر ، وماز (١) ، رأسك والسيف ، فالمحذر ، إذن ، اما ظاهر أو مضمر ،
والظاهر لا يجيء إلا مضافا إلى
الصفحه ٤٨٤ : بجر لفظ
الجلالة بعد حذف حرف القسم.
(٢) تقدم أن الأخفش
إذا أطلق انصرف إلى الأوسط ـ سعيد بن مسعدة الذي
الصفحه ٤٩٤ : )(١) ، أي الدهر ، فأما إذا قلت : يسير عليه النهار ، أو سير
عليه الليل ، مشيرا إلى نهار وليل معينين ، فيقعان
الصفحه ٥٠٠ : فيوصل إلى المخاطب قبل الوصول إلى زيد ، ويتصرّف فيها بهذا المعنى ،
نحو : هذا شيء دون أي خسيس.
ومعناها
الصفحه ٥٢٩ : :
الفرق بين
تقسيم الكل إلى أجزائه وتقسيم الكلي إلى جزئياته وضابط ذلك........... ٢٧
دليل انحصار
الكلمة في
الصفحه ٥ : على خاتم النبيين وصفوة المرسلين ،
سيدنا محمد النبيّ الأمين ، وعلى آله وصحابته وآل بيته أجمعين ؛
ورضي
الصفحه ١٣ : ء الأخير من الكتاب ، إن شاء الله تعالى.
* * *
والله ، سبحانه
، المعين على إتمامه ، وهو الموفق إلى كل