البحث في شرح الرضيّ على الكافية
٥٠١/١ الصفحه ١٢١ : ، في الأصل : أنه أتمّ جمعا في قراءتي من كل شيء فهو تفضيل
لقولهم جميع ، نحو : أحمد وأشهر في المحمود
الصفحه ٤٩٨ : العلمية فيهما كما في سحر.
فالمقصود مما
تقدم أن عدم تصرف هذه المعيّنة مبنيّ على تعيينها من دون علمية ولا
الصفحه ١١٩ : وأخواته لعدم اعتبار العلمية فيها كما اعتبرت في سحر ، على ما
يجيء.
وأما جمع ،
ومثله أخواته من : كتع وبصع
الصفحه ١٦٩ : ، وعكس سيبويه الأمر في :
سحر ، إذا سمّي به غير ما وضع له أوّلا من ظرف زمان أو ظرف مكان أو رجل أو غيره
الصفحه ١١٨ : اللفظ ، كما
ذكرنا (٢) ، عما الأصل أن يكون معه من الصيغة ، أو استلزام كلمة أخرى ، فيدخل فيه
سحر وأمس
الصفحه ٤٩٩ : : هذه غداة باردة ، ونحن في غداة طيبة.
وقد جاء «غدوة»
جنسا في القرآن في قراءة من قرأ : (بِالْغَداةِ
الصفحه ٥٢٢ : أولى ، لوروده في القرآن ،
كقوله تعالى : (تَسائَلُونَ بِهِ
وَالْأَرْحامَ)(١) ؛ بالجر ، في قراءة حمزة
الصفحه ١٤٦ : الفارسي وهو في توجيه القراءات السبع.
الصفحه ١١٧ : وسحر ، المعدولين عن ذي اللام ، وكان لا يقع صفة
للنكرات كما في قوله تعالى : (مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
الصفحه ٥٠٠ :
وسحر غير منصرف
، لا لكونه علم الجنس ، بل إذا أردت به سحر يومك كما ذكرنا.
ومن الظروف
المكانية ما
الصفحه ٤٩٦ :
واما ذات
اليمين وذات الشمال فكثيرتا التصرف ، كما يجيء في باب الظروف المبنية ؛ ومعنى
الظروف المركبة
الصفحه ١١٣ :
العدل
صوره في الكلام
ووجه منعه الصرف
قال
ابن الحاجب :
«فالعدل خروجه
عن صيغته الأصلية
الصفحه ١٧١ : التفضيل لا يعتبر فيه الوصف بعد التنكير.
وإذا نكر سحر
بعد التسمية به ، فالواجب الصرف ، لأنه لا علمية فيه
الصفحه ١٢٢ : سحر ، وأمس محققا
، وأما علميتهما فمقدرة ، كما يجيء في الظروف المبنية ، قوله «أو تقديرا» ، قد مضى
الصفحه ١٧٠ : التأنيث نحو صحراء ، وبشرى ، خلافا للجزولي ، فإنه لا
يلغي سببا ؛
فهذا حال
العلمية في جميع باب ما لا ينصرف