البحث في شرح الرضيّ على الكافية
٣٣٨/٦١ الصفحه ٤٤٨ : تقدر داخلة على الفعل.
وقال الأخفش في
: أأنت زيد ضربته ، إن نصب زيد أولى بالنظر إلى همزة الاستفهام
الصفحه ٥٠٢ : وغير متوسع فيه سواء ؛ ثم فرّعوا على هذا الأصل ، فقال بعضهم
: لا يتوسع في ظرف المتعدي إلى اثنين حتى يلحق
الصفحه ٥٠٣ :
وأما التوسع في
ظرف المتعدي إلى ثلاثة فلم يجوّزه إلا الأخفش ؛ قالوا (١) ، لأنه يخرج إلى غير أصل
الصفحه ٥٢٣ : الاسم بها ، إذ لا يصح
الجمع بين الواو ، وذلك الفعل المقدر ، فيؤدي مذهبهما في هذا (٣) إلى مذهب عبد القاهر
الصفحه ٥٢٦ :
نظرا إلى المعنى ، وإلى أصل الواو ، أي العطف.
ومنع ذلك ابن
كيسان.
وفي كون
المفعول معه قياسا
الصفحه ٦ : الحاجب ، إلى شرح هذه الرسالة وتوضيح
مجملها ومن شروحها شرح لمؤلفها نفسه ، وقد نقل عنه كثير ممن ألفوا في
الصفحه ٨ : الشريف المرتضى ، وان كان
بعض الباحثين يرجح نسبته إلى علي رضي الله عنه ويدافع عن ذلك ، ويردّ ما قيل من
شبه
الصفحه ١٢ : الشرح ،
وأشرت ، في
إيجاز إلى ما يتصل بما فيه من الشواهد ، وحددت مواضع الآيات القرآنية التي وردت
فيه
الصفحه ٢١ : هذا ، ليست ألفاظا موضوعة لعدم قصد المحرّف الأول إلى التواطؤ ؛
وعلى ما فسّرنا
الوضع لم يكن محتاجا إلى
الصفحه ٣٧ : لفظ آخر ينضاف ذلك المضمون إلى معنى ذلك اللفظ الأصلي ؛ فلهذا
جاز الاخبار عن لفظ الابتداء ، نحو
الصفحه ٤١ : » بدخول علامات الأسماء عليها ، ولم يثبت
مثله في «ربّ» وكذا في الكافين اضطررنا إلى الفرق بينهما من حيث
الصفحه ٥٠ :
إلى مثله في اللفظ وإن كان إياه في المعنى.
فقوله : اضربا
عنقه ، مثل لبيك وسعديك ، وقوله تعالى
الصفحه ٥١ : المركب
يطلق على شيئين : على أحد الجزأين أو الأجزاء بالنظر إلى الجزء الآخر أو الأجزاء
الأخر ، كما يقال في
الصفحه ٥٢ : مركب إلى غيره غير مشابه لمبنى الأصل : معربا ، بل الاسم المركب إلى عامله ؛
ألا ترى أن المضاف اسم مركب
الصفحه ٦٠ : تركيب نحو : جاءني زيد ، فلا
اختلاف ، إذ لم تتحول حركة إلى حركة بعد.
والجواب : أن
معنى الاختلاف ، كما