|
يا ربّ قد خلف الأعداء واجتهدوا |
|
بأنّني رجل من ساكني النّار |
|
أيحلفون على عمياء ويحهم |
|
ما علمهم بكثير العفو غفّار |
وأخبر بذلك الحسن فقال : تالله نجا فيهما.
أنبأنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، أنبأنا أبو محمّد جعفر بن أحمد بن الحسين السّراج ، أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن بندار الشيرازي ـ بمكة ـ أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن لال الهمذاني ، أنبأنا يونس ، أنبأنا أوس بن أحمد ، حدثنا محمّد بن إسحاق السّراج ، نبأنا ابن أبي الدنيا ، نبأنا أحمد بن عبد الله ، قال : لما مات الحجّاج بن يوسف لم يعلم بموته حتى أشرفت جارية فبكت فقالت : ألا إن مطعم الطعام ، ومفلق الهام ، وسيد أهل الشام قد مات ، ثم أنشأت تقول :
|
اليوم يرحمنا من كان يغبطنا |
|
واليوم يأمننا من كان يخشانا (١) |
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو طاهر الفقيه ، أنبأنا أبو بكر القطان ، أنبأنا أحمد بن يوسف السّلمي ، نبأنا عبد الرّزّاق ، نبأنا معمر ، عن ابن طاوس قال : دخل رجل على أبي فقال : مات الحجّاج بن (٢) يوسف ، يا أبا عبد الرّحمن (٣) قال : فقال له أبي : اربعوا على أنفسكم ، حبس رجل عليه لسانه وعلم ما يقول. فقال له رجل : يا أبا عبد الرّحمن ، برح الخفاء هذه نساء وافد بن سلمة قد نشرن أشعارهن وحرقن ثيابهن ، ينحن عليه ، قال : أفعلوا؟ قال : نعم ، قال (فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)(٤).
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا عمر بن عبد الله ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا عثمان بن أحمد ، نبأنا حنبل بن إسحاق ، نبأنا عبد الله بن عمر ، نبأنا عثمان بن عمرو المخزومي ، نبأنا عمر بن زيد قال : كنت عند الحسن فجاءه رجل فقال : مات الحجّاج فسجد الحسن.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنبأنا عبد الله ،
__________________
(١) الخبر والشعر في بغية الطلب ٥ / ٢٠٩٢.
(٢) بالأصل «أبو».
(٣) بالأصل : «نبأنا عبد الله» مكان : «يا أبا عبد الرحمن» وقد أثبت عن بغية الطلب ٥ / ٢٠٩٦.
(٤) سورة الأنعام ، الآية : ٤٥.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1780_tarikh-madina-damishq-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
