.................................................................................................
______________________________________________________
ثمّ إنّ مراده (قدس سره) من الذكر المعطوف على القراءة لا بدّ وأن يكون هو التسبيحات الأربع في الركعتين الأخيرتين ، التي هي بدل عن القراءة ومحكومة بالإخفات ، وإن كان المتعارف التعبير عنها بالتسبيح دون الذكر ، وإلّا فلم يوجد في الصلاة ذكر غير ذلك محكوم بوجوب الجهر فيه أو الإخفات كي يبحث عن تداركه لدى النسيان وعدم التدارك كما هو ظاهر.
١١٠
![موسوعة الإمام الخوئي [ ج ١٨ ] موسوعة الإمام الخوئي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1595_almostanad-fi-sharh-alorva-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
