البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٣٤/١ الصفحه ٨ :
الشريفة ؛ من كشف ما عسى أن يستطيع العارفون دركه بعد بياني إيّاه في تفسيري
لسورة الدهر ، تفسيرا
الصفحه ١٦٩ : مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوى البعيدة ... (١) إلى آخره.
أما رأيت موسى
عليه
الصفحه ٢٣ : .
الرابعة
: من التفسيرات
المليحة ، تفسير «الإنسان» في الآية بـ «القائم المهديّ المنتظر» عجّل الله فرجه
الصفحه ٢٥ : ذلك
التفسير ، تفسير «الإنسان» في قوله : (الرَّحْمنُ * عَلَّمَ
الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسانَ
الصفحه ٢٦ :
ويدلّ على ذلك
التفسير ، تفسير «الإنسان» في قوله : (إِنَّا عَرَضْنَا
الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ
الصفحه ٢٥٢ : الثالث
بأنّ الظاهر من التفسير هو التفسير المشهور ، وتفسير الأسماء بالمسمّيات شاذّ عن
قول الجمهور
الصفحه ٨٣ : .
وفي رواية واحد
لله والباقي للشيطان.
هذا على
التفسير المشهور ، وأمّا على التفسير بأنّ المراد هديناه
الصفحه ٦ : والعرفان والتفسير والتراجم والعلوم الغريبة. (١)
ففى الختام
نشكر لحفيده الماجد حجة الإسلام حسين الشريف
الصفحه ٧ :
هذه هي الرسالة
المسمّاة بـ «بوارق القهر في تفسير سورة الدهر».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
الصفحه ١٥ : سمّيت لأجل تلك الكثرة بـ «الذكر»
كما لا يخفى.
هذا ما خطر على
قلبي من تفسير الآية بإمداد حضرة الحقّ جلّ
الصفحه ١٧ : الأخبار ؛ كما روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال في تفسير
الآية :
كان شيئا
مقدورا ولم يكن مكوّنا
الصفحه ٣٨ : إلّا على
تفسير «الإنسان» بمحمّد صلّى الله عليه وآله والنطفة الأمشاج بمراتب المشيّة ،
فإنّه صلّى الله
الصفحه ٤٦ : .
__________________
(١) انظر : تفسير
القمّيّ ١ : ٢٢٧ وفيه : الشقيّ من شقي في بطن امّه ، والسعيد من سعد في بطن امّه.
(٢) انظر
الصفحه ٥٣ : أنّ استفادة العدم من الآية موقوفة على التفسير المشهور ، وأمّا على بعض ما
فسّرناه فلا يمكن استفادته من
الصفحه ٦٣ :
فحاصل التفسير
: إنّا أوضحنا للإنسان الطريق الصواب بمصباح العقل الصافي ، فإنّ كدّره بشوائب
الأغراض