البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٣٢٩/١٦ الصفحه ٢٧٩ :
الغيريّة ، والمحبّة للشؤونات العرضيّة ، تصدم الروح حينئذ لكثره اشتغاله
بالأمور الدنيويّة ، وتعلّقه
الصفحه ٣٤٨ : عبد الله عليه السلام قال : قال يا ثابت ، مالكم وللناس؟ كفّوا عن
الناس ولا تدعو أحدا إلى أمركم! فو الله
الصفحه ١٦ :
بالوجود أصلا ، ثمّ وجد ، فلم يكن قبل ذلك شيئا مذكورا ، وإطلاق «الإنسان» بالنظر
إلى الفعل ، أي الإنسان
الصفحه ٥٠ :
ركّب الأعضاء الباطنة من القلب والمعدة والكبد والطحال والرية والمثانة.
ثمّ انظر إلى
العظام مع قوّتها
الصفحه ٩٠ : إلى يوم القيامة الكبرى ؛ كما قال : (وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ
يُبْعَثُونَ) (١).
وقال
الصفحه ٣٥٢ : ، وإذا اتّخذ مجلسا خاليا واعتزل من الخلق بعد أن اتى بالخصلتين الأوليين
استنارت روحه وسرّه بالله ، ووجد
الصفحه ٥٢ : الحيوانات ليس لها إدراك الكلّيّات ... إلى آخره.
وقد قال أبو
عليّ مثل ذلك ، بل أصرح.
وقيل : إنّ
الحيوانات
الصفحه ٣٣٥ : بها من الأرواح متفاوتة ،
وقد قدّر بإزاء كلّ روح ما يناسبه من الموادّ ، فحصل من مجموعها استعداد مناسب
الصفحه ١٠٣ : أرواح الأنبياء أرواح كلّيّة تشتمل كلّ روح منها على
أرواح من يدخل في حكمه ويصير من أمّته ، كما أنّ الأسما
الصفحه ٢٢٨ : .
الخامس : مرتبة
الروح ، والمتمثّل نور أبيض.
السادس : مرتبة
الخفاء ، والمتمثّل نور أسود.
السابع : مرتبة
الصفحه ٢٦٦ : التقرّب إليه بالقلب والسرّ والروح ، فمن قرب منه بعد من غيره ،
ألا ترى في الظاهر أنّه لا يستوي حال السجود
الصفحه ٣٥٠ :
عليه السلام : من قرأ هل أتى على الإنسان كلّ غداة من الخميس روّحه الله من الحور
العين ثمانمائة عذرا
الصفحه ١٩٤ : ومعدن الروح والراحة حيلولة
دائمة أبديّة سرمديّة وكانت المحاجّات البرهانية تشفي عن تلك السموم وتدفع ضررها
الصفحه ١٠٤ :
إلى آخره : هي عين في دار النبيّ صلّى الله عليه وآله تفجّر إلى دور
الأنبياء والمؤمنين (١). انتهى
الصفحه ٢٨ :
باب التغليب واسع ، ولا يخفى أنّه لا حاجة إلى ذلك الاعتذار لو فسّرت
النطفة بالمادّة منيّا كانت أو