البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٤٢/١٦ الصفحه ٣٥٢ : طاعة وعبادة ، لأنّ فيه المناجاة مع الربّ بلا واسطة.
فانظر كيف تقرأ
كتاب ربّك ، ومنشور ولايتك ، وقف
الصفحه ٣٤ : أدرك.
قال جالينوس في
آخر كتابه لشرح منافع الأعضاء : إنّي بعد ما عرفت هذه المنافع تنبّهت بأنّ خلق
الصفحه ٥١ :
وأنت الكتاب
المبين الّذي
بأحرفه يظهر
المضمر
ولا يخفى أنّ
منشأ استعداد الإنسان
الصفحه ٩٨ : المنتحلين ، نعم لا
ينبغي ترك الاحتياط في نحو المقام ، كما لا يترك بالنسبة إلى أهل الكتاب لو حكمنا
بطهارتهم
الصفحه ٩٩ : : إنّ من
قولنا أنّ الله يحتجّ على العباد بما آتاهم وعرّفهم ثمّ أرسل إليهم رسولا وأنزل
عليهم الكتاب فأمر
الصفحه ١٠٩ : تُفادُوهُمْ
وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ
وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ
الصفحه ١١٢ : وآله إلى رؤيتهم وملاقاتهم ؛ كما
روي في كتاب «التحصين» لأحمد بن فهد أنّه قال رسول الله صلّى الله عليه
الصفحه ١٦٤ : ثواب القرآن فأخبرني
بثواب سورة سورة على نحو ما نزلت من السماء ، فأوّل ما نزل عليه بمكّة فاتحة
الكتاب
الصفحه ١٧٩ : القول في كتابه بما رغّب العالمين فيه من الأكل والشرب والنكاح
فقال : (أُكُلُها دائِمٌ
وَظِلُّها تِلْكَ
الصفحه ١٨٠ : ) (٤).
فكيف استجاز من
أثبت في الجنّة طائفة من البشر لا يأكلون ولا يشربون ويتنعّمون ، وكتاب الله شاهد
يفيد ذلك
الصفحه ١٩٣ : سرّه في بيان ما أشرنا إليه من أنّ لتلك الألفاظ حقائق
أحقّ في كتابه المسمّى بجواهر القرآن حيث قال
الصفحه ٢١٩ : ، ويعلّمهم الكتاب والحكمة ، ويعرّفهم المسالك
إلى المعرفة ، ويزكّيهم عن الوساوس البلسانيّة ، فالناس بمتابعته
الصفحه ٢٢١ : وَأَنْزَلَ
مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا
فِيهِ) ... (٣) إلى
الصفحه ٢٢٩ : فيها الدرجات العلى ، والمقامات الأبهى ، على التفصيل المقرّر في
مقامه.
وقيل : المراد
بتبليغ الكتاب بما
الصفحه ٢٣١ : على
ذلك التقدير محلّ مناقشة ، والتفصيل لا يليق بذلك الكتاب ، فإنّ تطويل البحث عن أمثال
تلك المسائل