البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٣٢٨/١ الصفحه ١٠٤ :
إلى آخره : هي عين في دار النبيّ صلّى الله عليه وآله تفجّر إلى دور
الأنبياء والمؤمنين (١). انتهى
الصفحه ٢٨ :
باب التغليب واسع ، ولا يخفى أنّه لا حاجة إلى ذلك الاعتذار لو فسّرت
النطفة بالمادّة منيّا كانت أو
الصفحه ٢٢٣ : ، فيلقيه إلى ميكائيل ، ويلقيه ميكائيل إلى جبرئيل ، فيلقيه
جبرئيل إلى الأنبياء عليهم السلام.
وأمّا الغشوة
الصفحه ٩٧ :
إلى النعيم ، وهو الإقرار بمحمّد.
وكذا الكافرون
بالمسيح قبل العروج ، وبمحمّد قبل الوفاة ؛ الّذين
الصفحه ٢٤٢ :
للتقرّب إلى الله والتوصّل إلى نيل معرفته بحسب الإمكان ، ولمّا كان التصوّر بحسب
الاسم هو أوّل مراتب التصوّر
الصفحه ٣٥ :
استفاده من بطلان التفويض والتوسيط فغير مستفاد ، لأنّ الشيء كثيرا ما يستند إلى
العلّة التامّة ، فيقال
الصفحه ١١٢ : ويزيّنها بزينة الذكر ،
وحلية الترقّي والكمال ؛ كما قال صلّى الله عليه وآله : إنّ أولياء الله سكتوا
فكان
الصفحه ١٣٨ : ـ لقد
ترقّيت عن مقام الكفر والجهالة إلى أوّل مقام الإيمان ، ولنك ما تمحّضت للتوحيد ،
وما أخلصت للتجريد
الصفحه ١٣٩ : بصدق العبوديّة بين يديك.
إلى قوله : أنت
الّذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتّى عرفوك ووحّدوك ، وأنت
الصفحه ١٩٣ :
أذهانهم من الألفاظ المألوفة الرسميّة المشيرة إلى المعاني الروحانيّة
الملكوتيّة سوى تلك اللذّات
الصفحه ٢٣٣ : قريش إنّك لمجنون ، وعن
الدين مفتون ... (١) إلى آخره.
وفي الكافي عن
أبي جعفر عليه السلام : أوحى الله
الصفحه ٢٤٥ :
كيف والوصيّ من
أعظم البيّنات لصدق النبيّ صلّى الله عليه وآله على التفصيل المقرّر في مقامه.
ولذا
الصفحه ٢٧٢ :
ومنها : مقام
النقطة الإمكانيّة الإبداعية ، وهو صلّى الله عليه وآله مذكور في ذلك المقام
بالاسم
الصفحه ٢٧٣ :
الإقرار بنبوّته من أوّل الدهر إلى آخره في ذلك المقام ، هذا مجمل من بيان
النقاط الشعشعانيّة
الصفحه ٦٨ : أسّسوه وبنوا مسائلهم عليه
... إلى آخره.
وقال فخر الدين
الرازيّ في «المباحث المشرقيّة» : الحقّ عندي أنّه