البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٣٢٨/٧٦ الصفحه ١٦٩ :
وقيل : راجع
إلى ما ، أي لكان علم سلمان قاتلا له لعدم استعداده لتحمّله. والأوّل أظهر. وقد
قال
الصفحه ١٨٢ :
الله إلى رسول الله ، ثمّ إلى خلق الله ، ولا ريب فيه أصلا ولكن أقسم بعزّة
الله صادقا بأنّ الأمر في
الصفحه ١٨٣ :
بحسب سعيهم وإمكانهم بالجنّة والحرير واتّكائهم على الأرائك إلى غير ذلك
ممّا أشير إليه في الآيات
الصفحه ١٩٠ : تقليب الرمل الكثيف زجاجة لطيفة صافية كذلك قادر على تقليب الفضّة قارورة
لطيفة ، ففي الآية إشارة إلى أنّ
الصفحه ٢٠٠ : ) ... إلى آخره.
وبالسقي ونسبته
إلى المجهول وهو الحقّ تعالى هنا إشارة إلى أنّ للسالك العارف لذّتين :
لذّة
الصفحه ٢٠٧ : الجمع ؛ كما قوله : (فَقُطِعَ دابِرُ
الْقَوْمِ) ... (٢) إلى آخره.
وقيل : الرفع
مقدّر على أنّه صفة
الصفحه ٢١١ : بمحلّ
الكرامة الأبديّة ؛ كما قال جرد مرد ... إلى آخره.
وهذا هو
التزكية الواقعيّة الّتي يفوز بها
الصفحه ٢٢٦ : إلى
كيفيّة الوحي على مسلك الحكماء الفلسفيّين ، فنقول :
إنّ النفوس
الإنسانيّة إذا كملت بالرياضات
الصفحه ٢٣٦ :
وقيل : الكفور
أبو جهل ؛ نهى النبيّ صلّى الله عليه وآله عن الصلاة وقال : لئن رأيت محمّدا يصلّي
الصفحه ٢٤٣ : لله عزّ وجلّ أسماء كثيرة إشارة إلى أنّ الأسماء كلّها راجعة إلى
الاسم الواحد ، وهو لفظ الجلالة ، فإنّه
الصفحه ٢٤٧ :
الاختيار من هذا ، وأين القول عن هذا ، وأين يوجد مثل هذا؟! أتظنّون أنّ ذلك يوجد
في غير آل الرسول محمّد صلّى
الصفحه ٢٥١ : :
الأوّل : إنّ
الاسم هو عين المسمّى ، وإلّا لزم تعدّد القدماء بالنسبة إلى أسماء الحقّ تعالى
وتركيب الذات
الصفحه ٢٦٥ :
الالتفات فيه إلى الجانب العلويّ أتمّ ، لأنّ اشتغال الحواسّ بحركات الخلق ،
وأصواتهم بالنهار مانع عن الالتفات
الصفحه ٢٦٨ :
مستغن عن الأدنى ، بل غير ملتفت إليه أصلا ، لأنّه حينئذ ـ أي حين التفاته
إلى ذلك المقام الأدنى
الصفحه ٢٧٠ : الله ، وكفر بآياته ، وأنبيائه ورسله ... إلى آخره.
وهذه هي
المعاني الّتي أشار إليها في دعاء رجب