البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٣٢٨/٦١ الصفحه ٣٤٧ : ) إشارة إلى أنّ جميع أفعاله مبتنية على المصلحة والعدل
الّذي هو إعطاء كلّ مستعدّ قضيّة استعداده.
قيل
الصفحه ٣٥١ :
والتفكّر في حقائق الكلمات ، فإنّ ذلك يرشد المستعدّ إلى درجات العرفان ،
ويهديه إلى حقائق القرآن
الصفحه ٨ : يلتذّ من مطالعته الشائقون إلى مشاهدة أنوار الوارد ؛ التذاذ
العطشان في الهاجرة من الماء البارد.
وكثيرا
الصفحه ٢٩ : وحضرة الجمعيّة وعين الكافور والوحدة الحقيقيّة وغير ذلك ،
واللازم باطل ، فلا بدّ من كونه مفتقرا إلى علّة
الصفحه ٣٦ : خلقت من المشيّة وبها.
وفي توصيف
النطفة بالأمشاج الّتي هي الأطوار المختلفة إشارة إلى تطوّرات المشيّة
الصفحه ٤٤ : الضلالة (فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ) الّتي أوجدوا لأجلها وخلقوا لها ، وما كانوا بعد ذلك
مهتدين إلى جنّة
الصفحه ٦١ : بعضها ممّا يأباه ظاهر الحديث ، إلّا أنّا ذكرناه للإشارة
الإجماليّة إلى بعض المذاهب الشاذّة.
قال الله
الصفحه ٦٤ :
الفوز بمعرفة ذلك المقام ، فضلا عن وصوله إليه.
خليليّ قطّاع
الفيافي إلى الحمى
الصفحه ٧٠ :
الدليل كنت! ولكنّ الاشتغال بالدليل بعد الوصول إلى المدلول محال.
وبعضهم العقل
المعتاد الجزئيّ
الصفحه ٧٨ :
وقيل : المراد
بالسبيل هو الطريق إلى تكميل النفس ، فإنّ به يتوصّل إلى السعادة القصوى ، والجنّة
العليا
الصفحه ١٣٤ : ، ولكنّهم لتوجّههم إلى عالم الكثرة وخوضهم فيه تراهم يستبشرون بذكر سوى
الحقّ تعالى (قُلِ اللهَ أَعْبُدُ
الصفحه ١٥١ : إيصالهم إلى كمالاتهم ، وتصفيتهم عن الحجب المانعة عن
الوصول كما يذاب الذهب والفضّة بالنار لأجل الخلاص
الصفحه ١٥٢ :
فكيف يلقي الله عبده فيها وهو أرحم بهم؟! فبكى رسول الله وقال : هكذا أوحي
إليّ. فليتأمّل.
از
الصفحه ١٥٣ :
نفسه خير محض لا شرّيّة فيه من حيث موجود ، وإن شمّ فيه رائحة شرّ فهي
مستندة إلى العدم بعد التحقيق
الصفحه ١٥٨ :
أقول : نعم لا
يخفى أنّ في قوله : «على حبّه» مبالغة في مدحهم ، وإشارة إلى كمال مقامهم ، ورفعة