البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٣٢٨/٣١ الصفحه ٢٤١ :
الشرك أو مشوبة بها؟ يدعوه ـ لا محالة ـ هذا التفكّر إلى إصلاحها وتدارك ما
فيها من الخلل.
وكذا إذا
الصفحه ٢٥٧ : المقام البليد فضلا عن الفطين ، وإنّما المراد من الاسم الصفة الإلهيّة ،
والحقّ إنّها عين الذات كما عرفت
الصفحه ٢٩٩ : إلى التعظيم والتفخيم ، بمعنى أنّ السبيل إلى الله تعالى هو من أعظم
السّبل ، والمسلك إلى الحقّ هو من خير
الصفحه ٣١٢ :
فإنّهم لقد خاضوا في قاموس الجهالة ، وتاهوا في فيافي الضلالة ؛ حيث نسبوا
إلههم إلى ما يخجل اللسان
الصفحه ٣٢٣ :
فالأفعال
الاختياريّة للعبد مستندة إلى امور ليس منها بقدرته واختياره ، لكن لا يخرج الفعل
عن كونه
الصفحه ١٣ :
وبطلانه من
البديهيّات. وذلك معنى قوله : خلق المشيّة بنفسها ... (١) إلى آخره
قطعا.
وقوله تعالى
الصفحه ٣٠ :
وبعد ثبوت أنّ
علّة الحاجة هي الإمكان يتّضح القول بأنّ الممكن الباقي حال بقائه محتاج إلى
المؤثّر
الصفحه ٣٤ :
خَلَقْنَا
الْإِنْسانَ) مفيد للحصر ، وفيه إشارة إلى دفع ما يتوهّم من إسناد
التصوير إلى المصوّرة
الصفحه ٥٧ :
ينبغي أن يفسّر الحديث.
وفسّره بعض
بأنّ المراد الإشارة إلى غموض درك حقيقة النفس. وهو حسن أيضا
الصفحه ٦٧ :
لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً) (١).
الثانية
: في نسبة
الهداية إلى
الصفحه ٦٩ :
وفيها
: أيضا إشعار
بأنّه بعد الوصول إلى المطلوب لا ينبغي الإعراض عن الدليل ، فإنّ الإعراض عن
الصفحه ٨٠ : كان مبيّنا لجميع الأحكام
الإلهيّة الّتي أوحاها إلى محمّد صلّى الله عليه وآله وعارفا بحقائقها على ما هي
الصفحه ٩٦ : ، وليس لهم وجود وصفة وفعل إلّا بالله وحوله وقوّته ، وكلّهم محتاجون إلى
رحمته وهو الرحمن الرحيم ، ومن شأن
الصفحه ١٠٥ :
الآدميّة في مقامها شاهدة بأنّي أنا أبوها ومربّيها وهاديها إلى المقام الّذي هي
فيه ، ففيها آيات بيّنات على
الصفحه ١٤١ : ، أولئك خلفاء الله في أرضه ، والدعاة إلى دينه ... (١) إلى آخره.
وفي «إكمال
الدين» عن رسول الله صلّى الله