البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٣٢٨/٢١١ الصفحه ٣٣١ : الداعية على الفعل أو الترك ، فإذا أدركنا شيئا وعلمناه فإن وجدنا
ملاءمته أو منافرته لها انبعث منها شوق إلى
الصفحه ٣٣٧ : الأعمال ، فإنّه هو الله خالق القوى والقدر ، ثمّ يعطيه عند العمل
إرادة تصرّف القدرة إلى مقدورها ، والعمل
الصفحه ٣٣٨ :
صلّى الله عليه وآله لقد أوردها في ذلك المقام أيضا ؛ حيث سأله أبو أيّوب
الأنصاريّ فقال : الله هل
الصفحه ٣٤١ : تلك اللوازم ، وذلك الاختلاف ليس ناشئا عن الوجود ؛ إذ فيض الحقّ
تعالى بالوجود سواء بالنسبة إلى كلّ شي
الصفحه ٣٤٥ : أحدث الأشياء وكان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم ...
إلى آخره ، لا ينافي ما قرّرناه ، لاحتمال أن
الصفحه ٣٥٢ : عن
رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم
فعليكم بالقرآن
الصفحه ١١ :
وقال صلّى الله
عليه وآله : إنّ الله احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار ، وإنّ الملأ الأعلى
الصفحه ٢٢ :
صرفنا إلى المقيّد فتدلّ الآية على نفي القدم مطلقا ؛ كما هو مسلك بعض
المتكلّمين.
بوارق
الاولى
الصفحه ٢٣ : النفوس الناطقة مطلقا دهريّا وذاتيّا ، لأنّ الدهر عبارة عن زمان وجود
العالم من أوّله إلى آخره ، والحين
الصفحه ٢٧ : ؛ وهي ماء الرجل
والمرأة.
وأكثر
المفسّرين لقد فسّروا «الإنسان» بولد آدم عليه السلام خاصّة نظرا إلى
الصفحه ٣٧ :
ولقد أشار إلى
تلك المراتب والتحوّلات بقوله : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ
مِنْ سُلالَةٍ مِنْ
الصفحه ٣٩ :
لأجل نفسه من الطاعات والرياضات وما كلّف به لأجل الخلق كالدعوة إلى
الإيمان والأمر بالعمل بما في
الصفحه ٤٢ :
لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) ... (١) إلى آخره.
وقال : (فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا
الصفحه ٥٢ : الحيوانات ليس لها إدراك الكلّيّات ... إلى آخره.
وقد قال أبو
عليّ مثل ذلك ، بل أصرح.
وقيل : إنّ
الحيوانات
الصفحه ٥٥ :
بالإشارة إلى معنى الحديث المشهور من : أنّ الله تعالى خلق آدم على صورته (١).
فنقول :
المحتمل فيه وجوه