البحث في الحسين عليه السلام في مواجهة الضلال الأموي وإحياء سيرة النبي صلّى الله عليه وآله وعلي عليه السلام
١٧/١ الصفحه ١٦ : الرضا
عليهالسلام
وهي : أنّه أكثر من أكل العنب فمات فجأة (٣).
__________________
(١) الخوارج والشيعة
الصفحه ٣٠ : صلىاللهعليهوآله
، وتأسيس كيان علمي يحملها للأمّة رواية وفقهاً وتاريخاً.
المرحلة
الثالثة : ورجالها الكاظم والرضا
الصفحه ٤٥ : فرعون نفسه على أنّه خليفة
الله وشفيعه والهادي إلى دينه ورضاه في قبال آل يعقوب ، واستضعف ذرّية يعقوب لأجل
الصفحه ٥٢ : معاوية إلاّ ما
كان فيه لله ولرسوله رضاً وللمؤمنين صلاح. وقد أظهر معاوية التزامه بهذه الشروط
على كُرهٍ منه
الصفحه ١٦٢ : موسى الرضا عليهالسلام : «أنبأنا أبي ، عن
أبيه جعفر الصادق ، حدّثني أبي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن
الصفحه ١٦٤ : ء ، فيملأن منّي أكراشاً جوفاً
، وأجربة سغباً ، لا محيص عن يوم خطّ بالقلم ، رضا الله رضانا أهل البيت ، [نصبر
الصفحه ١٩٢ : لو بقيت لأحد وبقي عليها أحد كانت
الأنبياء أحقّ بالبقاء ، وأولى بالرضا ، وأرضى بالقضاء ، غير أنّ الله
الصفحه ٢١٢ :
تُحبى ، ويُعطَون كما تُعطى حتّى ترضى وفوق الرضا على بلوى كثيرة تنالهم في الدنيا
، ومكاره تصيبهم بأيدي
الصفحه ٢٢٢ : .
فقال علي بن الحسين : «يا يزيد ، ائذن
لي حتّى أصعد هذه الأعواد فأتكلّم بكلمات فيهّن لله رضاً ، ولهؤلا
الصفحه ٢٨٥ : إليه الشيعة ، واجتمعت عليه واتفق رأيها على الرضا به ، وكان
الذي يبايع له الناس وهو في السجن خمسة نفر
الصفحه ٣٠٥ : بالإسار وابتلاك
بأن تعفو عنّا ، وهما منزلتان إحداهما رضا الله والاُخرى سخطه. مَنْ عفا عفا الله
عنه وزاده
الصفحه ٣٠٦ : ولمَنْ معك.
فأبى عليهم وتبع رضا العامّة.
قال أبو مخنف : وحدّثني أبي قال : حدّثني
أبو روق : أنّ مسافر
الصفحه ٣٣٩ : ، فانتهز رضا الله فيما أنت بسبيله ؛ فإنَّه ليس ذنب أسرع تعجيل عقوبة
مَنْ بغى ، وقد أوقعهم الشيطان ، ودلاّهم
الصفحه ٣٨٠ : )
الآية. فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: «الله أكبر على إكمال الدّين ، وإتمام النّعمة ، ورضا الرّب
الصفحه ٤٥٣ : ولا يرضي ربّه ، فموت المرء محقّاً قبل إتيان هذه
الخصال خير من الرضا بالتأنيس لها والإقرار عليها