قائمة الکتاب
الباب الأوّل : بحوث تمهيديّة
الباب الثاني : الانقلاب الأموي
الباب الثالث : حركة الحسين عليهالسلام في مواجهة الانقلاب الأموي
شهادة حبيب بن مظاهر
٢٠٢الباب الرابع : آثار نهضة الحسين عليهالسلام وشهادته
الباب الخامس : خلاصة وخاتمة
البحث
البحث في الحسين عليه السلام في مواجهة الضلال الأموي وإحياء سيرة النبي صلّى الله عليه وآله وعلي عليه السلام
إعدادات
الحسين عليه السلام في مواجهة الضلال الأموي وإحياء سيرة النبي صلّى الله عليه وآله وعلي عليه السلام
الحسين عليه السلام في مواجهة الضلال الأموي وإحياء سيرة النبي صلّى الله عليه وآله وعلي عليه السلام
المؤلف :السيّد سامي البدري
الموضوع :سيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع)
الناشر :دار الفقه للطباعة والنشر
الصفحات :527
تحمیل
فقال لهم الحصين بن تميم : إنّها لا تُقبل.
فقال له حبيب بن مظاهر : لا تُقبل زعمت الصلاة من آل رسول الله صلىاللهعليهوآله وتُقبل منك يا حمار؟
ثمّ صلّوا الظهر ، وصلّى بهم الحسين عليهالسلام صلاة الخوف.
شهادة حبيب بن مظاهر :
وحمل حصين بن تميم على أصحاب الحسين عليهالسلام ، فخرج إليه حبيب بن مظاهر فضرب وجه فرسه بالسيف فشبّ ووقع عنه ، وحمله أصحابه فاستنقذوه ، وأخذ حبيب يقول :
|
أنا حبيبٌ وأبي مظاهرْ |
|
فارسُ هيجاءٍ وحربٍ تسعَرْ |
|
أنتمْ أعدُّ عدّة وأكثرْ |
|
ونحن أوفى منكمُ وأصبَرْ |
|
ونحن أعلى حجّة وأظهرْ |
|
حقّاً وأتقى منكمُ وأعذَرْ |
وقاتل قتالاً شديداً ، فحمل عليه رجل من بني تميم فضربه بالسيف على رأسه فقتله ، وكان يُقال له : بديل بن صريم من بني عقفان ، وحمل عليه آخر من بني تميم فطعنه فوقع ، فذهب ليقوم فضربه الحصين بن تميم على رأسه بالسيف فوقع ، ونزل إليه التميمي فاحتز رأسه.
فقال له الحصين : إنّي لشريكك في قتله. فقال الآخر : والله ما قتله غيري. فقال الحصين : أعطنيه أعلقه في عنق فرسي كيما يرى الناس ويعلموا أنّي شركت في قتله ، ثمّ خذه أنت بعدُ فامض به إلى عبيد الله بن زياد ، فلا حاجة لي فيما تعطاه على قتلك إيّاه. قال : فأبى عليه ، فأصلح قومه فيما بينهما على هذا ، فدفع إليه رأس حبيب بن مظاهر ، فجال به في العسكر قد علّقه في عنق فرسه ، ثمّ دفعه بعد ذلك إليه.
قال أبو مخنف : حدّثني محمد بن قيس قال : لمّا قُتل حبيب بن مظاهر هدَّ ذلك حسيناً ، وقال عند ذلك : «أحتسب نفسي وحماة أصحابي».
