|
چنين خون بريزم در اين دشت کين |
|
که گويد جهان آفرين آفرين |
|
بگفت اين وبر آن سپاه غرور |
|
زهل من مبارز درافکند شور |
مباراة الشعر بالعربيّة أو تقريب معناه :
|
يا فرقة مُلئت بالعار ساحتها |
|
وفي مساوئها قد ضجّ واديها |
|
سمّيتم الكفر إسلاماً مراغمة |
|
هيهات ما الاسم من ذا العار يحميها |
|
هل تستقيم مع الإسلام مفسدة |
|
الفسق حافظها والكفر راعيها |
|
الشرك والبغض للمختار عندكم |
|
أدنى إلى المال للأحلام يصبيها |
|
هل تجهلون بأنا من نبيّكم |
|
فروع دوحته طابت مغانيها |
|
هل تعلمون لهذا الفرع من شبه |
|
في هذه الأرض قاصيها ودانيها |
|
من زيّن العرش بالأنوار ساطعة |
|
تنوّر الملأ الأعلى لئاليها |
|
إنّ الحسين وأبناء الحسين هم |
|
للعرش زينته والله باريها |
|
خلافة الله ليست لابن زانية |
|
الله من دنس الأوغاد ينجيها |
|
يزيد طاغية ما الرشد شيمته |
|
كم شيمة خبثت قد كان يبديها |
|
لابن الزنا العار يطويه وينشره |
|
لا للخلافة يمسي حاكماً فيها |
|
بل الحسين لها طابت شمائله |
|
تختال أيّامها في حكمه تيها |
|
ابن النبيّ رسول الله نزّههه |
|
ربّ براه على الأكوان تنزيها |
|
يقول جدّي رسول الله شرّفه |
|
ربّ وأرسله للخلق يحييها |
|
فاق النبيّين في خلق وفي خُلق |
|
كالشمس في الأُفق قد فاقت دراريها |
|
أشبهت بالنجدة الكرّار حيدرة |
|
فذاك أوّلها والسبط ثانيها |
|
كذي الفقار يدي في الحرب حاصدة |
|
أعناقهم مثل بري النبت تبريها |
|
سجيّة الأب إرث الابن يأخذها |
|
كرامة الله للأبرار يعطيها |
|
من عاش بين ليوث الغاب من بله |
|
لم يلق في الغاب غير الروح يرديها |
![فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام [ ج ١ ] فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1541_farsan-alhaijae%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)