البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٤٥٢/١٢١ الصفحه ٥٨ : ء الشهداء فيها وشيئاً من ترجمتهم ، ولم يرو شيئاً عن أسلم فلذلك ينبغي أن يكون اسمه مسلماً لا أسلماً ، والله
الصفحه ٩٥ : صاح عقيل بأعلى صوته : يا أهل الشام ، إنّي رأيت أخي وضع دينه أمام دنياه وخاف من الله ولم يخش لومة لائم
الصفحه ١٦٥ :
ويصلون بك إلى هذا المقام (١) ، فقلت في نفسي : لا مانع من
أن أكون معهم أُماشيهم فيما يفعلون
الصفحه ٢٣٣ :
يزيد لا زال حليف الخمر
وابن زياد عهر ابن العهر (١)
وفي ناسخ
الصفحه ٢٧٥ : عارٍ من الثياب وهو يركض خارج البيت ، فهجموا عليه وأمسكوه ، فقال عبدالله بن كامل : لا تطعنوه برمح ولا
الصفحه ٢٨١ : تتألّم
أأُخيّ من يحمي بنات محمّد
إن صرن يسترحمن من لا يرحم
أأُخيّ من
الصفحه ٣٦٥ : ثمّ
استشهد. ويظهر أنّ رجز عليّ بن مظاهر لا يختلف مع رجز حبيب إلّا اختلافاً يسيراً ، تمّت عبارة الناسخ
الصفحه ٤٠٦ :
نصّ صريح على أنّ الإمام يقول أمام
يزيد بأنّ له أخاً أكبر منه واسمه عليّ فقتلتموه ... الخ.
ويقول
الصفحه ٤٢٣ : على حلقومه ، واستبدّت به عواطف الأبوّة ، وتارة يغري العقيلة التي لا تهدأ طرفة عين وهو لا يريد أن يظهر
الصفحه ٣٧ : ثَمّ آثرت رواية البحراني
في مدينة المعجزات ، وفي هذه الرواية طامّات لا يمكن السكوت عنها وأرجو أن يعتبر
الصفحه ٥٠ : الزيديّة أنّ أبا الحتوف وأخاه سعد بن الحارث كانا على مذهب الخوارج وحضرا مع ابن سعد لحرب الحسين ، فلمّا كان
الصفحه ٨٢ :
ثمّ حمل على الكفّار كأنّه شعلة نار إلى أن قتل بناءاً
على المشهور خمسة عشر نفراً وأنزلهم دار
الصفحه ١١٢ :
فهل ترى لي أن أدير ظهري
وقد قضيت في فناكم عمري
أهرب من هذا
الصفحه ١٣٧ : الأحكام الدينيّة ، وبما أنّي لم أتمرّس على الصناعة المنبريّة فقد كنت في شهر رمضان أعظ الناس من تفسير
الصفحه ١٨٦ : معاوية في البحث عنه لأنّه كان من أصحاب حجر بن عدي في عهد ولاية زياد بن أبيه على الكوفة وكانا قد أقاما