البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٤٥٢/٧٦ الصفحه ٢٦٠ : زهير بن القين ، قام قمر بني هاشم فقال : لا أرانا
الله ذلك اليوم أبداً.
قال في الناسخ : أوّل من بدأه
الصفحه ١٤٢ : وجلس بين يديه ، وقال : يابن الحر ، إنّ أهل مصركم كتبوا إليّ أن هلمّ ، وعاهدوني النصرة وعدم الخذلان وأن
الصفحه ٨٨ :
ذلك إلى من ليس مثلي في قرابتي من
الرسول وسابقني في الإسلام إلّا أن يدّعي مدّع ما لا أعرفه ولا
الصفحه ٨٩ : عليهالسلام
أنّه كان عالماً بمثالب قريش فكرهوه ، ونقل هذه الفرية لا سيّد عبدالرزّاق عن الصفدي ، يقول : كان
الصفحه ٣٢ : إلى المدينة صحبته في منصرفه وكان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجّه ، فقلت له ذات يوم : جعلت فداك
الصفحه ١٢٥ :
الحسين أو لا ؟ فطمأنهم على عدم
لحوقه بالحسين وقال لهم : أنا شيخ كبير فما أصنع للحسين عليهالسلام
الصفحه ١٢٨ :
لا حول ولا قوّة إلّا بالله (إنّا
لله وإنّا إليه راجعون) (١).
وذكر أبو جعفر الطبري كما سبق في
الصفحه ١٥٨ : قيده
لم يرد التحرير ممّا به
فكن أنيسي حين لا مؤنس
قد خان لبي
الصفحه ٤٢٢ : طالب وعليّ أن تدعوهم فلا يجيبوك وتستغيث بهم فلا يغيثوك ، يا بني هات لسانك ، فأخذ بلسانه فمصّه ودفع إليه
الصفحه ٤٢٧ : عباسى
به زينب اسلحه آن پيكر لطيف آراست
بدست و پاى
الصفحه ٤٨٦ :
بل لا يزال مستنيراً أبدا
وكيف لا ونوره نور الهدى
نورٌ بدى من
الصفحه ١٥١ : : أتريد
أن تصلّي بأصحابك ؟ قال : لا بل تصلّي أنت ونصلّي بصلاتك. قال : فصلّى بهم الحسين ثمّ إنّه دخل واجتمع
الصفحه ٢٢٩ : له بعشرة آلاف درهم ، قال : أتحبّ أن أزيدك ، قال : زدنا
فإنّك لا تعطيه من مال أبيك وأنا والله أولى من
الصفحه ٢٤٢ : (١).
وقت آن آمد که من عريان شوم
جسم بگذارم سراسر جان شوم
آنچه غير از شورش
الصفحه ٢٣ : أن لحق بالحسين مع نافع بن هلال حين تلاقيا في الطريق.
وروى الطبري وآخرون أنّ عمر بن سعد لمّا بلغ