البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٢٦٩/٦١ الصفحه ١٤٦ : ندمه لأنّه حرم الشهادة مع
الحسين عليهالسلام
، منها قوله :
يقول أمير غادر وابن غادر
الصفحه ١٤٩ :
كان من رؤساء بني تميم وكان ابن زياد
قد أمّره على ألف فارس يستقبل بهم الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٧٠ : أنت صانع
فأنت بكاس الموت لا شكّ كارع
وحام عن ابن المصطفى وحريمه
الصفحه ١٧٣ : منظور الفزاري ، لذلك لمّا أراد القوم قطع الرؤوس وحملها إلى ابن زياد كان الحسن ما يزال فيه رمق ، وكان
الصفحه ١٨٤ : حبيب عليهالسلام
أنّ ابن سعد بعث كثير بن عبدالله الشعبي وجرت بينه وبين أبي ثمامة مشادّة عاد من بعدها
الصفحه ١٨٥ : العسقلاني في الإصابة ، ج
٧ ص ٢٩٨ و ٣٣٣ ؛ وابن عبدالبرّ في الاستيعاب ، ج ٢ ص ٥١٠ ؛ وابن الأثير في أُسد الغابة
الصفحه ١٩٨ :
عليها أحقّ بالودّ والنصر من ابن سميّة ، فإن لم تنصروهم فأُعيذكم بالله أن تقتلوهم فخلّوا بين الرجل وبين
الصفحه ٢٠٠ :
فأُصيب ابن سعد من هذا الوضع بالذهول فاستدعى الحصين بن
نمير فأمره بتقديم خمسمائة من الرّماة
الصفحه ٢٠١ : زهير وأنا ابن القين
وفي يميني مرهف الحدّين
أذودكم بالسيف عن حسين
الصفحه ٢٠٣ :
يدعى بالنهشلي أو الخثعمي غيره ذاك
يكنى بأبي عمرو.
وذكر ابن عبد البرّ في الاستيعاب وابن الأثير
الصفحه ٢١٧ : مالك بن عبد بن سريع وهما ابنا عمّ وأخوان لأُمّ ، فأتيا حسيناً فدنوا منه وهما يبكيان ، فقال : أي ابني
الصفحه ٢١٩ : للإمام عليهالسلام
، وقدم كربلاء مع ابن سعد حتّى اليوم التاسع كان مع عسكره حتّى قدم شمر بكتاب ابن زياد
الصفحه ٢٢٣ : يهدم الجنود) وكان من شيعة ممّن بايع مسلماً ، فلمّا خذل خرج فيمن خرج مع ابن سعد ومال إلى الحسين
الصفحه ٢٣٤ :
الأوّل : هل الطرمّاح هذا هو ابن عدي
بن حاتم الطائي أو غيره كما شوهد في كثير العبارات ؟ نعم هو ابن
الصفحه ٢٤٥ : أحمد بن عامر أنّه قُتل مع الحسين عليهالسلام
وهو غير عامر بن مسلم العبدي الآتي فذاك ابن مسلم وهذا ابن