البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٣٧٨/١٦ الصفحه ١٠٧ : ليخدمه ، وبقي عند أبي ذر حتّى نفاه عثمان إلى الربذة فذهب معه إلى الربذة إلى أن توفّي أبو ذرّ عاد إلى
الصفحه ١٧٤ :
يكنّى أبا حسّان ، وعمل على مداواته
حتّى عوفي فسكن المدينة إلى أن توفّي بها وكان قد تزوّج فاطمة
الصفحه ٨٥ :
ولكنّهما خشيا قريشاً من إعلانه ، إلى أن كانت حرب بدر فأعلن عقيل إسلامه كما فعل عمّه العبّاس. وأمّا جعفر
الصفحه ٢٥٩ :
قال : فرجع الشمر لعنه الله إلى
عسكره مغضباً (١).
وقال الشيخ المفيد في الإرشاد : ثمّ نادى عمر بن
الصفحه ٣٢١ : عبدالله بن كامل
وراء عثمان بن خالد وبشر بن خوط القانصي فوصل عصراً إلى مسجد قبيلة دهمان فرع من همدان
الصفحه ٣٣٩ : وحملوه إلى منزله ، فلمّا جنّ [ عليه
] الليل دعا ابن زياد [ الملعون ] (لعنه الله) (بـ) خولّى الأصبحي وضمّ
الصفحه ٢٣ : إلى قبيلته (١).
فجدّ عبيدالله بن زياد في طلبه وبالغ في ذلك حتّى اضطرّه للخروج من الكوفة مستخفياً إلى
الصفحه ٤٠ : الليل سدوله خرج بهما إلى طريق
القادسيّة وأعطاهما خاتمه وقال : صيّراه معكما فإنّه العلامة بيني وبينكما
الصفحه ٨٤ : المسكت.
وحدّث هشام الكلبي عن ابن عبّاس أنّ الناس متى ما أرادوا
العلم بنسب إنسان علماً كاملاً رجعوا إلى
الصفحه ١١٣ : ، ورحلوا إلى الحسين ليلاً وقُتل بين يديه (٢) (٣).
__________________
(١) قال ابن عساكر في تاريخه : جوين
الصفحه ١٢٤ : قال : وأنا والله الذي لا إله إلّا هو على مثل ما هذا عليه .. (٢).
أقول : لا أستحضر الآن بخلدي المصدر
الصفحه ١٥٣ : ذكر أُمّه بالثكل أن أقوله كائناً من كان ولكن والله ما لي إلى
ذكر أُمّك من سبيل إلّا بأحسن ما يقدر عليه
الصفحه ٢١٣ : ذكره.
وفي لهوف السيّد ابن طاووس وغيره أنّ الإمام لمّا عزم
على السفر إلى العراق بعد وصول كتاب مسلم
الصفحه ٢٥٨ :
واعتلا غارب جواده ودخل إلى ميدان
القتال وبضربة واحدة من حسامه قضى على « كريب » وأوصله إلى جهنّم
الصفحه ٣٦٠ :
قال أهل السير : ولمّا قتل عبيدالله أرسل قمر بني هاشم
أخاه عثمان إلى ميدان القتال .. فحمل شبل حيدر