البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٣٧٩/٣١ الصفحه ١٢٧ :
فقالوا : ما حاجتك ؟ فقال : إنّي قد
أتيتكم بخير ما أتى به وافد إلى قوم ، أتيتكم أدعوكم إلى نصرة
الصفحه ١٥٢ : فاستقدم الحسين فصلّى بالقوم ثمّ سلّم وانصرف إلى القوم بوجهه فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال عليهالسلام
الصفحه ١٧٧ : وفصاحة لسانه ومدخوا تهجّده بالقرآن وكان قد تحمّل من الكوفة إلى كربلاء وكان ضمن الرسل الذين أرسلهم الإمام
الصفحه ٢١١ :
ابن عبدالله الحنفي وهاني بن هاني
ليوصلاه إلى الكوفة (١)
، وأرسل بعدهما مسلماً ابن عقيل
الصفحه ٣٦٢ : المهموم عن الطبري وكامل ابن الأثير الجزري عن
عقبة بن سمعان أنّه قال : صحبت حسيناً فخرجت معه من المدينة إلى
الصفحه ٤١٣ :
الثامنة والعشرين ، ولعلّ الغاية من
تعليل سنّه إلى الثامنة عشرة هو ترويج هذه الشائعة. ولو افترضنا
الصفحه ٢٤ :
ما جئت به وأنا أُبلّغه عنك ولا أدعك
تدنو منه فإنّك فاجر.
قال : فاستبّا ثمّ انصرف إلى عمر بن سعد
الصفحه ٤٧ : الناس حتّى يوصلهما إليّ ، فأُلقم الحارث حجراً وبقي ساكتاً.
فقال ابن زياد : وأين عثرت عليهما ؟ قال : في
الصفحه ٥٧ :
ولده زين العابدين ، وكان غلاماً
تركيّاً ، وكتب للحسين عليهالسلام
، ولمّا خرج الحسين إلى مكّة خرج
الصفحه ٦٧ : : وركب عمر بن سعد فقرّب إلى الحسين عليهالسلام فرسه فاستوى عليه وتقدّم نحو القوم في نفر من أصحابه وبين
الصفحه ٨٦ : عن خروج عقيل إلى أمير المؤمنين عليهالسلام هل كان في حياته أو بعد شهادته : فأمّا عقيل فالصحيح الذي
الصفحه ١٣٧ : الدينيّة وآن أوان النشر والانتاج والإنذار ، عدت
إلى وطني الذي ألفته وشرعت في إرشاد الناس وهدايتهم وتبليغ
الصفحه ١٤٥ : عينه بالمال. وإنّ إبراهيم خرج ومعه عبيدالله بن الحر حتّى نزل تكريت وأمر بجباية خراجها ، ففرّقه وبعث إلى
الصفحه ١٦٦ :
خذ من يدي تذكرة العبور
إلى النجاة يوم نفخ الصور
وارتاح من قول
الصفحه ١٧٣ : منظور الفزاري ، لذلك لمّا أراد القوم قطع الرؤوس وحملها إلى ابن زياد كان الحسن ما يزال فيه رمق ، وكان