البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٤٢٩/١٥١ الصفحه ١٦٨ : حميّته فأجرى فرسه
وهو يقول : يابن رسول الله ، كنت أوّل خارج عليك فأحببت أن أكون أوّل قتيل بين يديك ، ويوم
الصفحه ١٧٠ : بالسيف فقتله ، وهرب الثالث وولّى الحرّ ظهره فما كان الحرّ إلّا أن حمل عليه وغرس الرمح في قفاه وألحقه
الصفحه ١٨٣ :
الشاعر قُتل مع الحسين بن عليّ ، والمرزباني
كنّاه « أبا المهوش » (١)
، وقال : إنّه من المخضرمين
الصفحه ١٩١ :
٦٦
ـ زوجة وهب
قتلها غلام لشمر وسوف تأتي ترجمتها الكاملة مع ترجمة وهب
إن شاء الله.
٦٧
الصفحه ٢٠٩ :
صحّ لي عن طريقتي وهداها (٢)
أنّه لم يصب حسيناً من القوم
جراح إلّا عقيب فناها
الصفحه ٢١٤ : : فإنّي قد جمعتكم لأمر أُريد أن أُشاوركم منه ، وأستعين بكم عليه ! فقالوا : نمنحك النصيحة ، نجهد لك الرأى
الصفحه ٢١٧ : على رأس ستّة أشهر.
وقال بعض المؤرّخين : إنّه بقي أسيراً حتّى توفّي وإنّما
كانت شفاعة قومه الدفع عن
الصفحه ٢٢٤ :
أنّ أبا مخنف جعل شهادته بعد الصلاة
الظهر فقد حمل عليهم وهو يرتجز :
إليكم من ابن مالك
الصفحه ٢٤١ : مولى شاكر ، وقال : يا شوذب ، ما في نفسك أن تصنع ؟ قال : ما أصنع ؟ أُقاتل حتّى أُقتَل. قال : ذلك الظنّ
الصفحه ٢٤٦ : (١) ، ومثله فعل المامقاني في رجاله ، ونقول : إنّ جدّه حسان بن شريح استشهد مع الإمام في صفّين.
أقول : حسان
الصفحه ٢٥٠ : ء الجزء الثالث منه فصلاً في ألقاب
الإمام عليّ الهادي (النقي) وقلنا : إنّ اللقب تارة يكون سماويّاً مثل بعض
الصفحه ٢٥٦ :
عبيدالله ، وعقبه من عبيدالله وهذا
هو المشهور إلّا أنّ السيّد في كتاب العبّاس قال : لقمر بني هاشم
الصفحه ٢٥٩ : عمّا جاء بهم.
فأتاهم العبّاس فقال لهم : ما بدا لكم وما تريدون ؟
قالوا : جاء أمر الأمير أن نعرض عليكم
الصفحه ٢٦٥ : المصاليت (٣) لقا
نفسي لنفس المصطفى الطُّهر وقا
ولا أخاف طارقاً إن طرقا
الصفحه ٢٨٠ :
ووراه من أبناءَ حيدر
كُلّ ليث ذي لبد
نُبّئت أنّ ابني أُصيب