البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٤٢٩/١٣٦ الصفحه ٥٢ : النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يُنْصَرُونَ ) (١)
فإمامك منهم (٢).
وهذه العبارة تدلّ بصراحة على أنّ
الصفحه ٦٥ : عزّ عليَّ هلكت والله هلكت والله يا برير.
قال : يا أبا حرب ، هل لك أن تتوب إلى الله من ذنوبك
العظام
الصفحه ٦٦ :
برير (١) وينبغي أن يكون الأمر كذلك
لأنّ بريراً معروف في الأصحاب بجهورة الصوت ، وهو مدرة القوم
الصفحه ٦٨ : شرّاً.
قال : كذبت وقبل اليوم ما كنت كذّاباً ، هل تذكر وأنا
أُماشيك في بني لواذن وأنت تقول : إنّ عثمان
الصفحه ٦٩ :
قال : فخرجا فرفعا أيديهما إلى الله يدعوانه أن يلعن
الكاذب وأن يقتل المحقّ المبطل ، ثمّ برز كلّ
الصفحه ٧٣ :
ترجمته ولا ذكرت كتب الرجال عنه
شيئاً ، ويحتمل أن يكون اسمه وارداً على سبيل الخطأ ...
٢٤
ـ بشر
الصفحه ٩٦ : على عقيل وقال : يابن أبي طالب ، أُقسم بالله
لولا أنّ الناس يرمونني بالعجلة ويقولون ضاق ذرعاً به واكتوى
الصفحه ٩٨ : حلّ محلّل ، فانطلق نحوه وبلغ ذلك معاوية ... الحديث (١).
فضح معاوية وجلسائه
وفي الأمالي أيضاً أنّ
الصفحه ١١٨ : : وحفيده « جفينة » بن قيس بن مسلمة بن طريف قتل مع الحسين بن علي (يوم الطف ـ المؤلّف) (٢) ولا يخفى أنّ جعبة
الصفحه ١٣٢ : ميدان القتال ؟ فبكى حبيب وقال : أُريد أن ألقى جدّك وقد ابيضّ وجهي عنده وأكون عند أبيك وأخيك معدوداً من
الصفحه ١٤٣ : بالقصر قولاً
تولّى ثمّ ودّع بانطلاق
ولو أنّي أُواسيه بنفسي
لنلت
الصفحه ١٤٤ : إلّا أنّه لم يلاق الإمام عليهالسلام.
وفي نفس المهموم يروي عن قمقام فرهاد ميرزا (١) أنّ عبيدالله
الصفحه ١٤٥ : كارهاً لخروجه معه ، وأنّه قال للمختار : أخاف أن يغدر بي وقت الحاجة ، فقال له المختار : أحسن إليه واملأ
الصفحه ١٤٩ : رديف النعمان بن المنذر .. والحرّ هو ابن عمّ الأحوص الصحابي الشاعر (٣).
ولا يخفى أنّه مع كونه من سادات
الصفحه ١٥٠ :
ساروا منها فرسموا صدر يومهم حتّى انتصف
النهار ، ثمّ إنّ رجلاً قال : الله أكبر ، فقال الحسين