ان حكام بلدنا قد تركوا هذا الموقع بشكل كامل ودون اي اهتمام ، عن قصد وحسب مخطط سابق او دون قصد. وفي عصرنا الحاضر ، نشاهد ثقافتنا الاسلامية والقومية اصبحت ألعوبة بدي بعض المقفين والمعلمين الفاسدين والمنحرفين ، وبعض العملاء المغرضين ، وهكذا ابناءنا واطفالنا المعصومين الذين يأخذون تلك الثقافات الواردة الينا من خارج البلاد على يد اولئك الفاسدون والعملاء ، وعلىٰ الرغم من وجود اشخاص مؤمنين ورساليين بين طبقة المعلمين ، ممن يؤثرون مصالح الدين والوطن علىٰ كل شيء الّا انهم قلّة مقابل تلك الاكثرية المنحرفة التي تسيطر علىٰ مقاليد الامور ، وهي مدعومة بقوة من خارج دائرة الثقافة ، وهؤلاء لا يمكن ان اسميهم بغير العملاء والمنفّذون لمؤامرات الاعداء من الشرق والغرب ، لكن وعي الشعب المتنامي كفيلٌ ـ ان شاء الله ـ بأن يحبط جميع تلك المؤامرات ويردّها.
عباس بيضاوي : الىٰ حدّ ما ، لا يمكن انكار وجود معلمين غير صالحين في مجال التربية والتعليم ، ولكن الذي لا يمكن تصديقه هو وجود مجموعة مغرضة تحاول التغرير بأبنائنا المعصومين وحرف افكارهم.
الشيخ : كيف لا يمكن تصديق تعمدهم
وغرضهم وهم الذين يقومون بحرف الشباب وافسادهم بأبشع الوسائل والطرق. ولا يخجلون من عمليات غسل المخ التي يقومون بها ، يا سيد بيضاوي هل صفوف الدرس ، منابر لتوجيه الشتائم من عليها علىٰ الدين والمؤسسة الدينية ، فهل يتصور ذلك المعلم الذي يوجه تلك الاهانات والكلام البذيء للدين والمتدينين ان البلاد فرغت من
