تقدم
المسلمين في مجال التعليم يقول بنيامين تودل : « في الاسكندرية وحدها شاهدت عشرون
مركزاً تعليماً ، بالاضافة الىٰ مراكز التعليم العامة في بغداد والقاهرة وطليطلة وقرطبة وغيرها من المدن الاسلامية. أمّا الجامعات التي أسسها المسلمون
فكانت فيها مختبرات (١)
ومراصد ومكتبات كبيرة وسائر ادوات ووسائل البحث ». ويذكر الدكتور غوستاف لوبون : «كان في مكتبة الحاكم الثاني في قرطبة (
عاصمة المسلمين في اوروبا ) ، ستمائة الف كتاب ، منها اربع واربعين مجلداً خاصاً بفهرس المكتبة ». ثمّ يضيف الدكتور لوبون نقلاً عن أحد
كبار علماء اوروبا ، انه قال : « بعد اربعمائة عام ، وعندما اسس شارل
الحكيم (٢)
مكتبة باريس الحكومية ، لم يتسطع جمع اكثر من تسعمائة كتاب ، ثلثها من الكتب الدينية ، وذلك رغم الجهود الكبيرة التي بذلها. ________________
ـ Bineamin de Tudele
(١) Laborotoire.
(٢) Charles Lesage.
