البحث
البحث في رحلتي من الظلمات إلى النّور
١٠١/٣١ الصفحه ١٩٢ : بالصحيح ليس هو إلاّ تردد المسمى بين
الأقل والأكثر الذي هو عبارة اخرى عن أنّ الفعل الفاقد للقيد أو الجز
الصفحه ١٩٤ : حكم العقل بأنّ الشارع لا يأمر بالفاسد ، وأنّ أمره
إنّما يتعلق بالصحيح ، فانّا لو سلّمنا هذه الجملة كان
الصفحه ١٩٥ :
بناء على القول
بالصحيح عند صدق العنوان عندهم ما هذا لفظه :
وحينئذ تنحصر
الثمرة المزبورة الباعثة
الصفحه ٢٠٦ : الذي ينشئه المنشئ ، أعني بذلك البيع الانشائي ،
وهذا يتصف بالصحة والفساد ، وأنّه موضوع لخصوص الصحيح وأنه
الصفحه ١١٣ : في
__________________
(١) [ في الأصل :
الابتداء ، والصحيح ما أثبتناه ].
(٢) [ في الأصل
الصفحه ١٣١ : ، هل هو خصوص الصحيح أو الاعم ، وعليه فيمكن تنزيل العنوان عليه بأن يكون
المراد من قولهم هل هذه الألفاظ
الصفحه ١٣٢ :
النزاع إلى أنّ
المعنى الحقيقي المتشرعي هل خصوص الصحيح أو هو الأعم.
ثم إنّ هذه الطريقة إنّما تأتي
الصفحه ١٤٣ : لا يختصّ بالقول بالصحيح ، بل هو
متأتّ على القول بالأعم أيضا ، لأنه عبارة عن دعوى عدم كون الموضوع له
الصفحه ١٤٧ :
من تلك الماهية أو
كان هو الأعم من الصحيح والفاسد ليس له لفظ آخر فاذا سألنا السائل عنه بأنه ما هو
الصفحه ١٥٥ :
بالتبادر ونحوه ،
لما عرفت من عدم معقولية القول بالصحيح ، فيتعين القول [ بالأعم ](١) هذا لو كان في
الصفحه ١٥٨ : الجامع أوسع من القول بالصحيح وأضيق منه على القول بالأعم ، وهكذا
الحال في بقية الجوامع ، فلاحظ وتدبر
الصفحه ١٥٩ : الصحيحة أيضا ... إلخ (١).
يمكن الجواب من
قبل المحقّق باختيار هذا الشق الأول ، ولا يرد عليه صدقها على
الصفحه ١٧٢ : ، وذلك هو قوله في الحاشية : لا
ينبغي الريب في إمكان وضع لفظ الصلاة مثلا لمفهوم الصحيح حتى يكون اللفظان
الصفحه ١٩٣ :
ما هذا لفظه :
وفيه : أنّ الصحة على الصحيح لم تؤخذ قيدا للموضوع له أو
للمستعمل فيه ، لا على نحو
الصفحه ١٩٦ : الشيء
بانعدامه فلا يمكن التمسك باطلاقه.
ومنه يظهر لك أنّ عدم إمكان التمسك بالاطلاق على القول بالصحيح