فترات الرسالة الّا من دعم الله ونصرته ، فكانوا يستجيبون حباً له واكراماً لشخصه.
اعتراف ابو سفيان :
ينقل لنا التاريخ ، عند فتح مكة وبعد ان جاء العباس عمّ الرسول بأبي سفيان الىٰ النبي صلىاللهعليهوآله ، امر ان يبقىٰ ابوسفيان في خيمة العباس تلك الليلة ، حتىٰ طلع الصبح فقام بلال ، مؤذن الرسول صلىاللهعليهوآله ، وأخذ يؤذن بصوته الجهور : الله اكبر ، الله اكبر ... كان صوت الاذان غريباً علىٰ مسامع أبو سفيان ، للحد الذي خاف وارتعد منه ، علىٰ الرغم من كونه زعيم مكة وقائد المشركين فيها. فسأل العباس خائفاً : ما هذا الصوت ؟!
قال له العباس : هذا صوت الاذان ، الاعلان الاسلامي العام للأجتماع من اجل الصلاة ، انهض يا ابا سفيان ! توضأ واستعد للصلاة.
أمّا ابو سفيان الذي كان حتىٰ الامس يعبد الاصنام ويعادي الرسول صلىاللهعليهوآله ويجمع القبائل لقتاله ، أبو سفيان هذا وجد نفسه محاصراً بين جيش الاسلام ، فاضطر للنهوض من فراشه والتوضأ كما علّمه العباس ، ثم خرجا من الخيمة معاً.
وفجأة شاهد ابوسفيان مشهداً غريباً ، او شك ان يفقد صوابه !
فما الذي رآه أبو سفيان ؟
لقد رأىٰ ابو سفيان عشرة آلاف
مقاتل يتأهبون بنداء من رجل اسود ، هو
