الخمرة والمواد المخدرة ، ومن المؤسف أن كثيراً من سكان العالم المصابون بهذا الداء الوبيل .
إن الشخص الذي يشكو من أحد أعضائه ويتألم لذلك كثيراً ، يمكن إنقاذه من ذلك بأحد طريقين : علاج المرض ، وتهدئة الألم بواسطة العقاقير المسكّنة والمخدرة . إن المريض يرتاح في كلتا الصورتين مع فارق كبير هو أنه في الصورة الأولى يكون قد تخلص من المرض تماماً ، أما في الصورة الثانية فإن المرض لا يزال على حاله ، غاية ما هناك أن المريض لا يشعر به .
وعقدة الحقارة مرض روحي يؤلم صاحبه ويقض عليه مضجعه . وبالإِمكان إنقاذ المصاب بذلك بأحد طريقين : ـ
أحدهما ـ حل العقدة التفسية .
والثانية ـ تخدير الأحاسيس .
إن المصاب بعقدة الحقارة يتخلص من الإِضطراب والألم في كلتا الصورتين ، مع فارق عظيم هو أنه في الصورة الأولى يكون قد تخلص من هذه العقدة تماماً ، بينما لا تزال العقدة موجودة في الصورة الثانية لكن المصاب لا يشعر بها .
قد يلجأ العاجزون عن علاج عقدهم النفسية الى الخمرة والمواد المخدرة الأخرى لكي يستريحوا من عناء الألم لبضع ساعات ويتخلصوا من وطأة الإِضطراب والقلق . . . ولكن ما ان يزول أثر السكر يعود الألم والشعور بالحقارة الى صاحبه ، مخيماً ، ومضيقاً الخناق عليه .
|
|
« لما كان كل ألم معلولا لإِدراك معين فيجب العمل على إزالة العلل الروحية والجسمية التي توجب ذلك الإِدراك أو إضعافها . ولذلك فإن أولى الوسائل التي تستخدم في هذا السبيل عبارة عن المواد الكحولية والعقاقير المخدرة » . « يجب أن نعلم بأن
الإِستمرار في تناول المخدرات يقلل من تأثيرها بالتدريج ، بحيث لا تنتج الحساسية المطلوبة بعد |
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ٢ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F134_child-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
