البحث في الطفل بين الوراثة والتربية
٦٦٧/١ الصفحه ٢٦٦ : « اللّهمّ إن كان لي عندك رضوانٌ وود فاغفر لي ولمن تبعني
من إخواني وشيعتي وطيب ما في صلبي » فركّب الله في
الصفحه ٥٩٤ : أنَّ رجلاً كان له
ثلاثة قرناء ، وكان قد آثر أحدهم على النّاس جميعاً ، ويركب الاهوال والاخطار
بسببه
الصفحه ٢١٧ : فأتبعنا بعضهم
بعضاً وجعلنا هم أحاديث » (١) وكانت بنو إسرائيل تقتل في اليوم نبيّين
وثلاثة وأربعة حتّى أنَّه
الصفحه ٢٨٤ : جدِّه محمّد وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب
أنَّ كان للحسين بن عليٍّ ابن فاطمة عندك قدرٌ فارض عن دردائيل
الصفحه ٥٨٥ :
ذلك ، ويتفقد بعضهم
من بعض.
وازداد الملك عند ذلك حنقاً على النّسّاك
مخافة على ابنه.
وكان لذلك
الصفحه ٤٧١ :
بالامس ثمّ جلس في
مجلسه متوسّطاً ، ثمَّ نظر يميناً وشمالاً قال : أتدرون ما كان أمير المؤمنين
الصفحه ٥٩١ : البصر حدث السّنِّ ولست أخاف عليه
أن ينظر إلى سلعتي فإن رأى ما يعجبه كانت له مبذولة على ما يحّب وإن كان
الصفحه ٥٤٨ : كان قبله قد عاش
ألفي سنة (١).
وأمّا ما سمعت فإنّه حدّثني ملك من ملوك
حمير أنَّ بعض الملوك التبايعة
الصفحه ١٥٥ : فاخذها من فيه ، وكان الله تبارك وتعالى أوحى الله إلى طالوت أنَّه لا يقتل
جالوت إلّا من لبس درعك فملأها
الصفحه ١٢٨ : فيشهدوا عليه عندك أنَّه قد برئ من دينك فيجوز لك قتله
وأخذ أرضه ، قال : فافعلي ذلك ، قال : وكان لها أصحاب
الصفحه ٢١٥ :
وصدقوه ، وقد كان آدم وصىّ هبة الله أن يتعاهد هذه الوصيّة عند رأس كلِّ سنة فيكون
يوم عيد لهم ، فيتعاهدون
الصفحه ٣٩٠ :
حتى تأخذ له بحقّة
، والقويُّ العزيز عندك ضعيف ذليل حتّى تأخذ منه الحق ، والقريب
الصفحه ٢١٤ : باعث نبيّاً اسمه نوح وإنّه يدعو إلى الله عزَّ وجلَّ فيكذِّبوه
فيقتلهم الله بالطوفان ، وكان بين آدم وبين
الصفحه ٦٠٧ : وقال له : إنَّ
كلّ ما ههنا لك فاصنع به ما أجببت ، فنعم الفتى أنت وأصاب الفتى ما كان يريده.
قال
الصفحه ٥١٠ : ، فسرَّه الله في منقلبه ،
وكان من كمال سعادته أن رزقه الله عزَّ وجلَّ ولداً مثلك يخلفه من بعده ، ويقوم