|
|
فاسدة فيهم . . . ولقد أدت التعاليم الجنسية ـ التي لا يقصد منها غير معرفة شؤون الحياة ـ إلى نتائج مؤلمة جداً » . « أكد الدكتور جبسون في مؤتمر جمعية الأطباء البريطانية أن إنعدام الضبط الخلقي يسيطر على جميع نقاط البلاد ، واعتبر الطب الروحي الجديد مقصراً كل التقصير » . « لقد أعلن ( الدكتور امبروس لينك ) ـ وهو من المعنيين الإِختصاصيين في الأمراض الجنسية ـ بعد أيام من ذلك بأنه منذ عام ١٩٥٧ وحتى الآن فقد ظهر مرض جنسي جديد بين الشبان الأحداث . وقد شاع بين الفتيات الذين تترواح أعمارهم بين الـ ١٥ والـ ١٩ عاماً بنسبة ٦٧.٣% ، أما بين الفتيات اللاتي في نفس السن فقد ازداد المرض بنسبة ٦٥.٤% » (١) . |
والخلاصة أن الحياء الذي يمنع الفرد من ارتكاب الذنوب ، ويلعب دوراً مهماً في ضمان رعاية القوانين وتطبيقها من الصفات الفاضلة عند الإِنسان . وكما ذكر الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله فإن هذا النوع من الحياء يدل على قوة العقل ومتانة الشخصية ، وهو رمز الضمير الحر والإِرادة الرصينة .
تنمية الحياء عند الطفل :
على الوالدين أن يعوّدا طفلهما على الحياء منذ الصغر ، وأن يفهماه قبح الذنب واستياء الناس من المذنب ، وبهذا يستطيعان أن يقفا أمام انحرافه وخروجه على القانون .
إن الحياء المذموم أي الخجل المفرط من الصفات الذميمة . وأساس هذا النوع من الحياء هو ضعف الشخصية وعقدة الحقارة . وقد عبر الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله عن ذلك بحياء الحمق والجهل .
إن عقدة الحقارة قد تنشأ من سوء التربية ، وقد تستند الى العيوب الطبيعية أو
____________________
(١) جريدة ( اطلاعات ) الإِيرانية ـ العدد / ١٠٥٦١ .
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ٢ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F134_child-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
