الأفراد فيها بواجباتهم الخلقية خير قيام لا يحتقر الأعمى او الابكم او الأشل أو غيرهم من أصحاب الأمراض والآفات ، ولا يصدر من الأفراد ما يزيد من آلامهم ، فالرجال المحسنون هم الذين إن لم يتمكنوا من وضع مرهم على قلوب المصابين الجريحة فإنهم لا يشمتون بهم ولا يزيدون مصيبتهم عليهم اكثر .
بواجباتهم الخلقية خير قيام لا يحتقر الأعمى او الابكم او الأشل أو غيرهم من أصحاب الأمراض والآفات ، ولا يصدر من الأفراد ما يزيد من آلامهم ، فالرجال المحسنون هم الذين إن لم يتمكنوا من وضع مرهم على قلوب المصابين الجريحة فإنّهم لا يشمتون بهم ولا يزيدون مصيبتهم عليهم اكثر .
النظرة المؤلمة :
لقد منعت التعاليم الخلقية في الإِسلام الاستهزاء والاهانة واللوم والشماتة مطلقاً وحذّر علماء المسلمين الناس من هذه الصفات الذميمة . ولقد وردت أخبار في خصوص المصابين وذوي العيوب والنقائص الجسمية ، وفي أسلوب المعاشرة معهم ، بحيث لو طبقت وروعيت لما تأثر المصابون في المجتمع ، ولما شعروا بالحقارة .
١ ـ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « لا تُديمِوا النظر الى أهل البلاء والمجذومين ، فإن ذلك يحزنهم » (١) .
٢ ـ عن الإِمام الصادق عليه السلام : « لا تنظروا إلى أهل البلاء فإن ذلك يحزنهم » (٢) .
٣ ـ وعنه عليه السلام : « إسماع الأصم من غير تضجر صدقة هنيئة » (٣) .
٤ ـ وعنه ( ع ) أيضاً : « من نظر الى ذي عاهة ، أو من قد مُثّل به ، أو صاحب بلاء فليقل سراً في نفسه من غير أن يسمعه : الحمد لله الذي عافاني » (٤) .
____________________
(١) بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج ١٦ / ١٢٢ .
(٢) بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج ١٦ / ١٢٣ .
(٣) المصدر السابق ج ١٦ / ١١١ .
(٤) وسائل الشيعة للحر العاملي ج ٣ / ٢٠٩ .
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ٢ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F134_child-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
