١ ـ يقول الإِمام السجاد عليه السلام : « وإنك مسؤول عما ولّيته به من حسن الأدب والدلالة على ربه » (١) .
٢ ـ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « حق الولد على والده ـ إذا كان ذكراً ـ أن يَستفرِه أمَّه ، ويستحسن اسمه ، ويعلمه كتاب الله ويطهره » (٢) .
٣ ـ وعن النبي ( ص ) أيضاً : « إن المعلم إذا قال للصبي بسم الله كتب الله له وللصبي ولوالديه براءة من النار » (٣) .
٤ ـ وفي الحديث عن الإِمام العسكري عليه السلام : أن الله تعالى يجزي الوالدين ثواباً عظيماً .
فيقولان : يا ربنا أنى لنا هذه ولم تبلغها أعمالنا ؟
فيقال : هذه بتعليمكما ولدكما القرآن وبتبصيركما إياه بدين الإِسلام (٤) .
حق المعلم :
٥ ـ كان عبد الرحمن السلمي يعلم ولداً للإِمام الحسين عليه السلام سورة الحمد ، فعندما قرأ الطفل السورة كاملة أمام والده ، ملأ الإِمام عليه السلام فم معلمه دراً بعد أن أعطاه نقوداً وهدايا آخر . فقيل له في ذلك . فقال عليه السلام : « وأين يقع هذا من عطائه » (٥) يعني تعليمه .
لقد استأثر موضوع التربية الدينية للاطفال بقسط وافر من اهتمام الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله ، إلى درجة أنه كان يتبرأ من الآباء الذين يهملون القيام بذلك الواجب ، ولا يرضى بانتسابهم له . وهذا ما يظهر من الحديث الآتي : ـ
____________________
(١) تحف العقول ص ٢٦٤ .
(٢) الكافي لثقة الإِسلام الكليني ج ٦ / ٤٩ .
(٣) مستدرك الوسائل للمحدث النوري ج ٢ / ٦٢٥ .
(٤) نفس المصدر ج ١ / ٢٩٠ .
(٥) المصدر نفسه ، والصفحة نفسها .
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ٢ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F134_child-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
